Yahoo!

——————————————————————————– التجميل والسينما ودورهما في التعبير عن قضايا المجتمعات بقلم نزهة المكي بلا شك فالسينما تعتمد على الصورة و الحركة و الكلام و الاشارات أو الاحاءات و كذلك الديكور و هذه اهم المفردات التي يبلغ بها المخرج الفكرة و الموضوع . و التجميل هو عبارة عن رسم معالم الصورة الانسانية او تحسينها و تجميلها لتكون لائقة بوضع معين إما سهرة أو فسحة في الصباح او الليل لهذا تختلف الالوان و قوتها حسب نوعية او ساعة هذا النشاط البشري . كل هذا ليكون الانسان في وضع يسمح له بالتعبير عن شيء ما كالتعبير عن الفرح او المواساة في الحزن أو الجدية في العمل لذلك اختلف شكل الماكياج و الزي حسب المناسبة و الغرض . من هنا نجد ان العلاقة بين السينما و التجميل علاقة وطيدة فكلاهما يساهم في رسم الشخصية الانسانية حسب الغرض الذي نرجو ان تؤديه او الرسالة التي نرجو منها ان تبلغها . ليس هذا فحسب بل ان التجميل و السينما يجتمعان ايضا في اللغة و الاحاءات . فمن المواد المرافقة في دراسة التجميل علم التواصل في هذا الاطار لا يكتمل جمال المراة او الرجل الا اذا كان هندامه متناسقا من حيث الماكياج و اللباس و كذلك طريقة الكلام أو الايتكيت . فالمرأة مثلا خلال السهرة لابد ان تكون في هيئة مناسبة من حيث اللباس و الماكياج و كذلك طريقة الكلام مع الضيوف التي يكون فيها الكثير من المجاملات . لكن خلال العمل او الاستقبالات الرسمية فطريقة الكلام تختلف و تقتصر على عبارات و كلمات ودية مقتضبة . فالعناية اذن لا تقتصر على شكل اللباس و الماكياج في المناسبات بل حتى في طريقة التخاطب . السينما طبعا هي رسالة تعالج الكثير من القضايا . و لتبليغ هذه الرسالة بالشكل المناسب لابد ان نهتم بجميع مفردات هذه الرسالة من حيث الصورة و الحركة و الكلمة و الديكور حتى نعبر بدقة عن الموضوع و كل هذه المفردات لا يمكن خطها الا بمساعدة فن التجميل الذي يساهم في رسم الشخصية و ابراز التعابير الداخلية او الاحاسيس و إخراجها و رسمها على الوجه بطريقة يمكن ان يفهمها المتفرج . كذلك الطبقة الاجتماعية التي يرسم معالمها فن التجميل بكل دقة فنستطيع ان نميز الشخصية الثرية من الفقيرة أو المثقفة من الامية و الجاهلة أو السوقية من هيئتها و طريقة حركتها و لغتها و تناسق هندامها من اللحظة الاولى . و كما ان السينما تهتم بكل القضايا الانسانية فلا شك اذن ان لكل شعب قضاياه الخاصة لهذا على المخرج السينمائي ان يكون امينا جدا في التعبير عن قضايا هذه الشعوب و ذلك بإبراز شخصياتها على الهيئة التي يتعارف عليها الشعب المعني بالامر و احترام ثقافته فلا يجوز ان نرسم شخصية معينة تنتمي مثلا لطبقة ثرية و ارستقراطية لشعب ما على هيئة مثيلتها عند شعب آخر بدعوى تقريب الصورة من المشاهد ففي هذا تعسف كبير و خيانة للموروث الثقافي و الحضاري للشعوب يمتد الى التزوير في الاحداث و تطويعها لاغراض سياسية متعددة أو اقتصادية لترويج منتوج ما أو اجتماعية لطرح افكار جديدة قد تؤدي الى تفكيك النسق الفكري و الايديولوجي للشعوب و بالتالي يفتح الطريق امام مبادرات اخرى في الغالب تكون استعمارية . تعتبر ثلاثية نجيب محفوظ _ بين القصرين ، قصر الشوق ، و السكرية _ من اروع ما خلفه هذا الروائي العربي للمكتبة الادبية العربية و لذاكرة التاريخ ايضا . اقتطفها نجيب محفوظ بكل عناية و إخلاص من واقع الاحداث ليسجلها في ثلاثيته بكل دقة و جمالية و إبداع في الخيال الذي تسلل الى اعماق شخصياته ليبرز لنا مدى تفاعلاتها مع الاحداث فعكس لنا لا مبالاة البعض الناتجة عن ياسها من الواقع و النخبة السياسية و دور الشارع الذي يقتصر على الهتافات و الخروج في المظاهرات فيرى ان كل ذلك لا يمكن ان يقف في وجه الالة العسكرية الانجليزية الطاغية فينصرف للهو ة العبث و تغييب العقل بالخمرة و ملاحقة و معاكسة الفتيات في الشارع فجاءت شخصية ياسين لتختزل كل ذلك و تبرز هذه الشخصية فتاتي عملية التجميل لترسمها بكل دقة في الهندام و طريقة الكلام و الاحاءات .. ثم شخصية فهمي المخلصة للنضال الوطني و اندفاعه للمشاركة في كل اشكال الكفاح الوطني لكن دون ان يخفي انزعاجه من اعتراضات والده الذي لا يقل وطنية عنه لكن خوفه على فلذات كبده يضعف من روح العطاء عنده ، كذلك مخاوف فهمي الذاتية التي تتمثل في بعض الارتسامات التي تظهر بعض الخوف و الجبن عنده والتي انعكست في بعض اللقطات كان اهمها عندما استوقفه الضابط في احد النعطفات ليلا فظن انه كان يلاحقه بعد ان اكتشف نشاطه السياسي فارتعشت اطرافه و تلعثم وهو يتحدث اليه و في الاخير تبين انه لا يرده الا للتوسط له عند ابيه كي يخطب شقيقته الصغرى !! كل هذه الشخصيات و ابرزها او الشخصية البطلة في الرواية اي شخصية سي سيد أو أحمد عبد الجواد نقلها المخرج بكل وفاء و دقة للسينما لا اظنها الا ارضت كاتبها نجيب محفوظ الذي بدل الكثير من خياله ليقرب الصورة الحقيقة للمجتمع المصري في تلك الظروف اي مرحلة التحرر للقارئ و المتلقي و تحفظها السينما كذاكرة للتاريخ . وقد لعب فن التجميل دورا جبارا في رسم تلك الشخصيات حسب ما ابدعه خيال الكاتب . هذه الصورة الخيالية التي تحدث دائما صراعا بين ما يكتبه الكاتب و الرسالة التي يود ايصالها للمتلقي و بين المخرج السينمائي الذي قد يعجز في رسم هذه الصورة و تقديمها للمشاهد كما اراد لها كاتبها و مؤلفها ان تكون و بالتالي يحدث خلل كبير في مسيرة الابداع و تبليغ الرسائل و معالجة القضايا . فيأتي العمل الفني بعدا كل البعد عن العمل الروائي او القصة الاصلية . و رغم روعة هذا العمل الفني اي ثلاثية نجيب محفوظ و طريقة اخراجها للسينما محافظة على كل مقوماتها الجمالية و قيمتها التاريخية الا أن هناك خلل في الاخراج بالنسبة لشخصية زنوبة وهي شخصية محورية ايضا تمثل جانبا من ثقافة المجتمع المصري و الخلل حصل عندما أهمل المخرج الجانب الجمالي للشخصية ففي الجزئ الاول من العمل الفني قدم المخرج هذه الشخصية على حقيقتها اي تلك الفتاة الغانية صبية العالمة التي تتهادى في الملاية اللف ذات الجمال المصري الاصيل الذي يتسم بخفة الروح و خفة الحركة التي تحسن هز وسطها و التمايل في المشية ذات العيون السود الفتاكة الشخصية البالغة الاثارة التي نجحت في سبي و اقتناص عميد الحب الشهواني في الرواية وهو ياسين الذي بلغ اعجابه بها الى اتخاذها زوجة له رغم تاريخها الغير مشرف و اعتراضات الاسرة عليها . هذه الشخصية انتكست في الجزئ الاخير حين استبدلوا الشخصية الاولى التي كانت مجرد ممثلة و راقصة لم تصل بعد لمرتبة النجومية بشخصة نادية لطفي الممثلة القديرة و النجمة المشهورة و ذلك ربما لابراز دور شخصية زنوبة و التركيز عليها كعنصر محوري في الرواية لكن هنا آثر المخرج نظرته الخاصة في ابراز هذه الشخصية اذ احضر الشهرة و الاضواء في قالب جاهز في شخصية الفنانة نادية لطفي و لم يحاول الاستعانة بفن التجميل الذي كان هو الطريقة الوحيدة لابراز هذه الشخصية بكل امانة . فالشخصية الاولى التي ادت دور زنوبة كانت تمثل بالفعل من الناحية الجمالية شخصية الغانية المصرية او صبية المعلمة في المجتمع المصري من حيث الشكل و الماكياج و الزي و الحركة و اللغة التي تستعملها . اما شخصية نادية لطفي فبعيدة كل البعد عن هذه الشخصية اذ ان الفنانة تحمل شكلا و سمات غربية من لون العيون و البشرة و الشعر و حتى نبرة الكلام لا تتلائم مع النبرة التقليديو او النبرة البلدي .. اضف الى ذلك أن حركتها و سكناتها و طريقة كلامها و تعبيرات وجهها كان يطغى عليها التكليف بخلاف الشخصية الاولى التي كان يطغى عليها العفوية و من ناحية الماكياج فكان لغانية غربية استحضر فيه الماكيير ملامح الغانية الغربية و استفاد من ملكة الاثارة الامريكية مارلين مونرو في ماكياجها . و بذلك افسد المخرج سمات و ملامح شخصية محورية في الرواية و الاحداث و ساعد على استقبال النمط الجمالي الغربي الذي كان يجتهد في تصدير ثقافته و وجهة نظره في الجمال أو عولمته . و في الاخير علينا ان نعي أن هناك افكار و مفاهيم كثيرة يمكن ان تدمر المجتمع تستوعبها السينما كما فن التجميل الذي صار بعد عولمته يسوق لمفاهيم الجمال الغربية و الامريكية في بلداننا مما يساهم في تفكيك او تشويه ثقافتنا الاصيلة و ترسيخ بدائل لها . وهذه العملية هي نوع من الاستعمار الممنهج وهو أخطر بكثير من الاستعمار و الغزو بالجيوش . كما قال فيكتور هيجو اديب الثورة الفرنسية ” تستطيع مواجهة الجيوش و لا تستطيع مواجهة الافكار ” و ليس هناك اسهل و اسلس من ترويج بعض الافكار الهدامة و الاستعمارية عن طريق السينما أو التجميل . لهذا فالناقد السينمائي عليه ان يكون واعيا جدا لهذه الامور و لا يقبل اي شخصية او حركة او سكنة لا تنسجم مع سياق الفكر العام او الثقافة السائدة بالمجتمع الذي يعمل فيه او يعالج قضيته .

كتبها نزهة المكي ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 10:29 ص

 


التجميل والسينما ودورهما في التعبير عن قضايا المجتمعات
بقلم نزهة المكي


بلا شك فالسينما تعتمد على الصورة و الحركة و الكلام و الاشارات أو الاحاءات و كذلك الديكور و هذه اهم المفردات التي يبلغ بها المخرج الفكرة و الموضوع .
و التجميل هو عبارة عن رسم معالم الصورة الانسانية او تحسينها و تجميلها لتكون لائقة بوضع معين إما سهرة أو فسحة في الصباح او الليل لهذا تختلف الالوان و قوتها حسب نوعية او ساعة هذا النشاط البشري . كل هذا ليكون الانسان في وضع يسمح له بالتعبير عن شيء ما كالتعبير عن الفرح او المواساة في الحزن أو الجدية في العمل لذلك اختلف شكل الماكياج و الزي حسب المناسبة و الغرض .
من هنا نجد ان العلاقة بين السينما و التجميل علاقة وطيدة فكلاهما يساهم في رسم الشخصية الانسانية حسب الغرض الذي نرجو ان تؤديه او الرسالة التي نرجو منها ان تبلغها .
ليس هذا فحسب بل ان التجميل و السينما يجتمعان ايضا في اللغة و الاحاءات . فمن المواد المرافقة في دراسة التجميل علم التواصل في هذا الاطار لا يكتمل جمال المراة او الرجل الا اذا كان هندامه متناسقا من حيث الماكياج و اللباس و كذلك طريقة الكلام أو الايتكيت . فالمرأة مثلا خلال السهرة لابد ان تكون في هيئة مناسبة من حيث اللباس و الماكياج و كذلك طريقة الكلام مع الضيوف التي يكون فيها الكثير من المجاملات . لكن خلال العمل او الاستقبالات الرسمية فطريقة الكلام تختلف و تقتصر على عبارات و كلمات ودية مقتضبة . فالعناية اذن لا تقتصر على شكل اللباس و الماكياج في المناسبات بل حتى في طريقة التخاطب .
السينما طبعا هي رسالة تعالج الكثير من القضايا . و لتبليغ هذه الرسالة بالشكل المناسب لابد ان نهتم بجميع مفردات هذه الرسالة من حيث الصورة و الحركة و الكلمة و الديكور حتى نعبر بدقة عن الموضوع و كل هذه المفردات لا يمكن خطها الا بمساعدة فن التجميل الذي يساهم في رسم الشخصية و ابراز التعابير الداخلية او الاحاسيس و إخراجها و رسمها على الوجه بطريقة يمكن ان يفهمها المتفرج . كذلك الطبقة الاجتماعية التي يرسم معالمها فن التجميل بكل دقة فنستطيع ان نميز الشخصية الثرية من الفقيرة أو المثقفة من الامية و الجاهلة أو السوقية من هيئتها و طريقة حركتها و لغتها و تناسق هندامها من اللحظة الاولى .
و كما ان السينما تهتم بكل القضايا الانسانية فلا شك اذن ان لكل شعب قضاياه الخاصة لهذا على المخرج السينمائي ان يكون امينا جدا في التعبير عن قضايا هذه الشعوب و ذلك بإبراز شخصياتها على الهيئة التي يتعارف عليها الشعب المعني بالامر و احترام ثقافته فلا يجوز ان نرسم شخصية معينة تنتمي مثلا لطبقة ثرية و ارستقراطية لشعب ما على هيئة مثيلتها عند شعب آخر بدعوى تقريب الصورة من المشاهد ففي هذا تعسف كبير و خيانة للموروث الثقافي و الحضاري للشعوب يمتد الى التزوير في الاحداث و تطويعها لاغراض سياسية متعددة أو اقتصادية لترويج منتوج ما أو اجتماعية لطرح افكار جديدة قد تؤدي الى تفكيك النسق الفكري و الايديولوجي للشعوب و بالتالي يفتح الطريق امام مبادرات اخرى في الغالب تكون استعمارية .

تعتبر ثلاثية نجيب محفوظ _ بين القصرين ، قصر الشوق ، و السكرية _ من اروع ما خلفه هذا الروائي العربي للمكتبة الادبية العربية و لذاكرة التاريخ ايضا .
اقتطفها نجيب محفوظ بكل عناية و إخلاص من واقع الاحداث ليسجلها في ثلاثيته بكل دقة و جمالية و إبداع في الخيال الذي تسلل الى اعماق شخصياته ليبرز لنا مدى تفاعلاتها مع الاحداث فعكس لنا لا مبالاة البعض الناتجة عن ياسها من الواقع و النخبة السياسية و دور الشارع الذي يقتصر على الهتافات و الخروج في المظاهرات فيرى ان كل ذلك لا يمكن ان يقف في وجه الالة العسكرية الانجليزية الطاغية فينصرف للهو ة العبث و تغييب العقل بالخمرة و ملاحقة و معاكسة الفتيات في الشارع فجاءت شخصية ياسين لتختزل كل ذلك و تبرز هذه الشخصية فتاتي عملية التجميل لترسمها بكل دقة في الهندام و طريقة الكلام و الاحاءات ..

ثم شخصية فهمي المخلصة للنضال الوطني و اندفاعه للمشاركة في كل اشكال الكفاح الوطني لكن دون ان يخفي انزعاجه من اعتراضات والده الذي لا يقل وطنية عنه لكن خوفه على فلذات كبده يضعف من روح العطاء عنده ، كذلك مخاوف فهمي الذاتية التي تتمثل في بعض الارتسامات التي تظهر بعض الخوف و الجبن عنده والتي انعكست في بعض اللقطات كان اهمها عندما استوقفه الضابط في احد النعطفات ليلا فظن انه كان يلاحقه بعد ان اكتشف نشاطه السياسي فارتعشت اطرافه و تلعثم وهو يتحدث اليه و في الاخير تبين انه لا يرده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملكة جمال فلسطين : هل يمكن ان تكون دلال المغربي نموذجا !!؟؟

كتبها نزهة المكي ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 13:34 م

ملكة جمال فلسطين : هل يمكن ان تكون دلال المغربي نموذجا !!؟؟


جاء في خبر لوكالة الانباء الفلسطينية وفا ما يلي :
أعلنت شركة "تريب فاشن" انطلاق مسابقة ملكة "جمال فلسطين 2009 - Miss Palestine 2009 لأول مرة في فلسطين" ، ونقلت الوكالة عن مديرة الشركة، سلوى يوسف "أن هذا الحدث هو الأول من نوعه في الوطن، يجمع بين فتيات من الضفة الغربية، ومن أراضي عام 48"، مضيفة أنه تعذر مشاركة فتيات من قطاع غزة بسبب الانقسام بين شطري الوطن، والحصار المفروض على القطاع " وقد هيأ هذا الخبر مادة دسمة اخرى للجدل بين طرفي الصراع الفلسطيني العتيدين : حماس و فتح ممثلة بالسلطة التي ترعى هذا الحدث
و بعيدا عن تجاذبات الفصيلين سنحلل المسالة داخل إطارها الموضوعي و الذاتي و نتناوله من جانبه الثقافي ، فالجمال عموما لا يمكن فصله عن بيئته و الثقافة السائدة في المجتمع لذلك نجد ان لكل مجتمع مقايسه الخاصة في الجمال تنسجم مع ذوقه الخاص و رصيده الثقافي و العقائدي
فمنذ فجر التاريخ و الانسان يبحث و يعتني بجماله لان هذا فطرة انسانية لكنه يستمد جماله من الطبيعة المحيطة به و الثقافة او الفكر و العقيدة التي يعتنقها لذلك يمكننا ان نحدد بعض الحضارات و مستوياتها و طبيعتها من خلال الجمال او طرق التجميل التي كانت تسود و التي بقيت بعض معالمها في ما بقي عنهم من آثار .
فالجمال عند الفراعنة مثلا الذين يعتبرون القادة و السادة في هذا المجال له مواصفات خاصة تعبر عن المستوى الحضاري الذي وصلوا اليه فطرق تحضير مستحضرات التجميل كانت تعتمد على الطبيعة و لاجل مقاومة عوامل الطبيعة التي يمكن ان تتسبب لهم في بعض التشوهات او الاثار الغير مرغوب فيها على أجسادهم كما ان الجانب الروحي كان حاضرا دائما عندهم سواء عند تحضير هذه المستحضرات التجميلية من طقوس و تراتيل مرفوقة بعميلة التحضير او من حيث الاكسيسوارات و الحلي التي يتحلون بها و التي تعبر كل قطعة منها على غرض معين اما لدفع الشر او لجلب الحظ و الخير و غيرها من الاغراض كما كانت هذه الاكسيسوارات الى جانب الازياء تعبر عن الانتماء الطبقي او الوظيفي او الحرفي فزي الفلاح ليس هو زي رجل الدين و لا الكاتب او الموظف في البلاط الفرعوني …
بهذا فبنظرة واحدة على صورة المصري القديم يمكننا ان نحدد هويته و طبقته و الحقبة الزمنية التي كان يعيش فيها …
إذن فالجمال ليس هو مجرد تقنيات او خطوط فنية معينة نضعها على اجسادنا او بضاعة تباع و تشترى و انما هو هوية و ثقافة و حضارة بكل جوانبها …
يعتبر الجمال او ميدان التجميل هو اول حقل اكتسحته موجة العولمة حتى قبل ان تكتمل منظومتها و فكرتها و قد انطلق بكل قوة مع بداية ازدهار الولايات المتحدة الامريكية و تعاظم نفوذها العالمي ، و بما ان هذه الدولة تشبه النبات الطفيلي حيث لم يكن لها رصيد ثقافي و لا مخزون حضاري معين ـ لانها قامت على اشلاء حضارات سابقة اغتصبتها و اجتهدت في مسح هويتها ، فانها كانت معنية بتقديم نموذج حضاري و ثقافي خاص بها كما حاولت تسويقه و فرضه على الشعوب الاخرى عن طريق الترغيب و الاغراء فكانت وسيلتها الامثل و الانجع هي مجال التجميل فقدمت للعالم اول نموذج متكامل لها في الميدان و ساهمت السينما بشكل فعال على ترويجه إنه نموذج مارلين مونرو التي تمثل الجنس الابيض صاحب الشعر الاشقر و ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما : تقرير جولد ستن و جائزة نوبل للسلام

كتبها نزهة المكي ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 09:49 ص

اوباما : تقرير جولد ستن و جائزة نوبل للسلام

كان خبر نيل اوباما لجائزة نوبل للسلام لسنة 2009 مفاجئة كبرى للكثيرين بما فيهم سيادة الرئيس نفسه ، بل وقع كالصاعقة على رؤوس فئات عريضة من المجتمع الانساني خاصة تلك التي تتابع و تعنى باالانتهاكات في حقوق الانسان التي تتسبب فيها الحروب ، هذه الحروب الطاحنة التي غالبا ما تكون الادارة الامريكية سببا فيها او ضالعة حتى النخاع في التآمر من اجلها ، هذه القوى الانسانية و المنظمات التي تسعى بكل جهد كي تطويق دائرة جحيمها لتترك فرصة للسلام .

لاجل ذلك انتصبت علامة استفهام ضخمة امام هذه الاعين المحبة للسلام و راحت تفتش عن تلك الاعمال الضخمة من اجل السلام التي قام بها السيد اوباما و استحق بها هذه الجائزة لتجد الآتي :

ـ الاستمرار في الحرب ضد الشعب الافغاني لتدفعه ثمن اخطاء او اعمال جماعة اعتدت على ترابها و مواطنيها في يوم من الايام

ـ الاستمرار في نهج الادارة السابقة في سياسته بالعراق و إن كان ذلك بقفازات ناعمة !!

ـ اجتهاده في دفع الفلسطينيين للمزيد من التنازلات و الانصياع لجلاديهم حتى يحقق ما تسميه ادارته و الكيان الصهيوني بالسلام !

ـ هذا زيادة على دعمه اللامحدود كما هو شان اسلافه للكيان الاسرائيلي أو بالاحرى لاكبر قوة إرهابية في الشرق الاوسط والتي لا تهدد السلام في المنطقة بل في العالم كله وهو لا يخفي ذلك في كل المحافل حتى في خطابه الاخير للعالم الاسلامي ذكر بالمسالة حين قال ان ادارته معنية بحماية الدولة الاسرائيلية و دعا للتطبيع معها رغم ما تقترفه من مجازر يومية ضد الشعب الفلسطيني …

أما ورقته الرابحة التي احرز بها على جائزة نوبل للسلام رغم انفه فهي اقناعه للسلطة الفلسطينية بتاجيل النظر في تقرير جولدسن و الذي ارغم السلطة على قبوله بالترغيب او الترهيب او كلاهما معها ليخرج مجرمي الحرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراحة الجمعة : الاسلام و الايمان

كتبها نزهة المكي ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 09:38 ص

استراحة الجمعة : الاسلام و الايمان


أركان الإسلام خمسة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، لمن استطاع إليه سبيلا.

وأركان الإيمان ستة: الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره.

والفرق بينهما أن أركان الإسلام أعمال ظاهرة تقوم بها الجوارح ، وأركان الإيمان أعمال باطنة تستقر في القلب و الوعي الانساني .
أما الايمان فهو أكثر قوة من الاسلام لان الاسلام هو الاعلان عن المعتقد بالجوارح و الممارسات وقد تكون هذه الممارسات شكلية او من قبيل النفاق أو التقليد و ما شابه ذلك .
أما الايمان فهو ما استقر في القلب من اعتقاد راسخ بوجود خالق الكون المهيمن الاول على كل المخلوقات حتى لا يضعف الانسان امام قوة اي كائن آخر مهما بلغت ضخامتها من حيث المال او السلطان فيثبت في جميع المواقف التي يؤمن بانها الاصح و يدافع عن مبادئه و حقه في الحياة عزيزا مكرما كما اراد له الله سبحانه .
أما الايمان بكتب الله و رسله فمعناه الايمان بما جاء في تلك الكتب و ما اتى به الرسل من شرائع و قوانين للحياة و التي تعتبر حلقات سابقة من سلسلة الشرائع و قوانين الحياة التي سطرها لنا الله سبحانه و هي ايضا عبارة ان مبادئ و اخلاقيات تنسجم مع الفطرة الانسانية بعضها طور وعدل في الكتب اللاحقة كي تساير التطور البشري و بعضها استحدث و اكتمل مع القرآن الكريم لتصبح قاعدة عامة للكائن البشري يبني عليها حياته .
هذه الاخلاقيات و المبادئ مطلوبة في الكائن البشري في كل زمان و مكان و لا تتغير او تتبدل مثل الصدق ، و الامانة ، و الحياء ، و الاخلاص و غيرها من الاخلاق الفاضلة التي لا ترتبط بديانة بعينها و انما بكل الديانات السماوية فكما نجد المسلم المؤمن يمكن ان نجد المسيحي المؤمن و اليهودي المؤمن و العكس صحيح ايضا فهناك المسلم الكافر و المسيحي الكافر و اليهودي الكافر لان الكفر هو الكفر بالمبادئ السامية و الاخلاق الحسنة ..فالكافر هو ذلك الانسان الظالم الغير امين على اعراض الناس و اموالهم و ممتلكاتهم ، المنافق الكذاب الذي يشكل خطرا او عبئا على بني البشر
وقد قطع الله سبحانه السبيل امام المنافقين و وضح الفرق الشاسع بين المسلم و المؤمن في قوله تعالى : (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) [الحجرات:14
فقد حاولت مجموعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح : ازمة الخارج لن تحل مشاكل الداخل !!

كتبها نزهة المكي ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 10:13 ص

فتح : ازمة الخارج لن تحل مشاكل الداخل !!


بقلم نزهة المكي
إن حركة فتح هي في ازمة حقيقية نشأت من الداخل و استفحلت و لم تكن في حاجة للرشق من الخارج كي يتفكك بنيانها بل على العكس إن ما فعلته حماس من انقلاب او حسم عسكري و ما نتج عنه من تداعيات خطيرة على الساحة الفلسطينية هو من ساهم في تقوية حركة فتح نسبيا و جعلها تسترد انفاسها ، اذ هيأت لها حماس عدوا او منافسا من خارجها توحد ضده كل الخصوم الداخليين فيها و تركوا معالجة مشاكلهم الداخلية الى حين ، لكن هذا الوضع لم يكن ليصمد طويلا خاصة بعدما اصبحت الحركة مطالبة بعقد مؤتمرها العام و مواجهة مشاكلها .
بخصوص المؤتمر ، لماذا اعتذرت كل من مصر و الاردن عن استضافته ؟؟
الا يدل هذا ان الدولتين اللتين تساندا قيادتها الحالية تقف بصف فريق ضد فريق اخر داخل الحركة ؟
هذا طبعا سيحرك مشاعر الغبن في صفوف فئات داخلها مما يهيئ سبل موجة من الانقسامات داخل الحركة .
الا يدل هذا أيضا ان هذه الدول تريد لفتح ان تتخلى عن نهجها الثوري التحرري و تصبح عبارة عن حزب سياسي حاكم يستبد بالسلطة كما تتستبد بها احزاب دول الاعتدال !!؟
لما الاصرار على عقد المؤتمر في اريحا و في ظل سلطة الاحتلال ؟
هل يريدون ايهام الناس بان المنطقة التي يعقد بها المؤتمر محررة ؟؟ ام هو تكريس لسلطة الاحتلال و تكريس للسلطة الوطنية الفلسطينية كبديل للدولة الفلسطينية المنشودة ؟؟
إن الاصوات المنددة الان بتصريحات القدومي هي نفسها التي عملت و تعمل على تحجيم الحركة لحزب سياسي نفعي مستبد بالسلطة ، هي نفسها التي عملت على تشويه نضالات الراحل ياسر عرفات و التشكيك في امانته و حنكته السياسية لحساب قيادات بديلة عنه مسنودة من الخارج و ليس من الشعب الفلسطيني لاعتبارات اقتصادية بالدرجة الاولى ..!!!

إن محاولة الدفاع عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالشكل الذي نراه في بعض القنوات هو ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في الانتخابات الايرانية

كتبها نزهة المكي ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 09:08 ص


قراءة في الانتخابات الإيرانية .. بقلم : أ-د/إبراهيم أبراش

أ-د/إبراهيم أبراش
Ibrahem_ibrach@hotmail.com

ديمقراطية تحت الوصاية


أينما يممت النظر اليوم وإن كنت دارسا أو مراقبا للحياة السياسية في العالم وخصوصا في دول الجنوب إلا ووجدت انتخابات تشريعية هنا ورئاسية هناك وبلدية في مكان ما:انتخابات رئاسية في إيران وبلدية في المغرب وقبلها بأسبوع انتخابات تشريعية في لبنان وقبلها في الكويت والجزائر الخ ،هذا المشهد لم يكن معروفا قبل عقود قليلة حيث أينما يممت النظر إلا ووجدت انقلابا عسكري أو ثورة أسوء من انقلاب أو حربا أهلية أو أنظمة راكدة ركود قرى أمريكا الجنوبية التي تحدث عنها غابرييل غارسيا في رائعته (مائة عام من العزلة) أو مدن الملح التي تحدث عنها الروائي عبد الرحمان منيف.إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه هل أن هذا التوجه نحو الانتخابات بكل أشكالها ومستوياتها يعكس تحولا حقيقيا نحو الديمقراطية؟أو بشكل أخر هل الانتخابات في دول العالم الثالث رديف الديمقراطية؟.
من المعروف أن الديمقراطية تقوم على أساس المشاركة السياسية إن لم تكن هي المشاركة السياسية الواسعة للشعب بالإضافة إلى ما تنتجه من ثقافة وقيم ،والانتخابات آلية تُمكن الأحزاب والمواطنين من المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والنظام السياسي،ولكن فلسفة ومنطق الانتخابات أن تؤدي للتداول السلمي على السلطة وإلا ستفقد المشاركة السياسية معناها، الانتخابات أداة لإعمال الديمقراطية أو تطبيق جوهرها وهو التداول على السلطة،فإن لم تؤد الانتخابات لتغيير دوري لهرم السلطة –رئيس أو حزب أو نخبة-فيجب البحث عن تفسير غير الديمقراطية للانتخابات.ولذا فإن الانتخابات لوحدها لا تعني وجود ديمقراطية وإلا لاعتبرنا كل دول العالم تقريبا أنظمة ديمقراطية حيث لا تخل دولة من شكل من أشكال الانتخابات أو الاستفتاءات الشعبية.هذا لا يعني التقليل من أهمية الانتخابات التي تجري اليوم في الدول العربية وفي دول الجنوب بشكل عام ،لأنها مؤشر على وجود قابلية للاحتكام للشعب وإلا ما لجأت الأنظمة والأحزاب الحاكمة للانتخابات،وحتى مع افتراض أن لجوء الأنظمة السياسية للانتخابات سببه الضغوط الخارجية أو في إطار المناورة والتضليل لإضفاء شرعية مفقودة على النظام،فإن الانتخابات قد تخلق حراكا سياسيا وعملية فرز واستقطاب في الساحة السياسية ستكرس مع مرور الوقت ثقافة مغايرة لثقافة الاستبداد والخضوع وعلاقة الراعي والرعية التي حكمت شعوب الجنوب لعقود.
إن كانت العلاقة بين الانتخابات والديمقراطية علاقة تلازمية:بنيوية وتأسيسية بحيث لا يمكن تصور إحداهما بدون الأخرى،وإن كانت الانتخابات في دول العالم الثالث في وقتنا الراهن تعد مؤشرا على الاستعداد لملامسة استحقاقات الديمقراطية،إلا أن الانتخابات لا تعني بالضرورة وجود ديمقراطية،حيث لاحظنا أنه في كثير من الدول تلجا الأنظمة لانتخابات موجهة وتحت الضبط لتضفي على نفسها شرعية دستورية وديمقراطية لتحل محل شرعيات تآكلت وأصبحت متجاوزة كما هو الحال عند أنظمة الحكم التقليدية والملكية المزمنة أو تكتسب شرعية تضفيها على سلطة حصلت عليها بالانقلاب او الثورة كالسودان ومورينانيا وإيران ،أو تلجا الأنظمة للانتخابات كوسيلة لإرضاء نخب سياسية واجتماعية صاعدة باستيعابها في النظام دون تمكين هذه النخب من القرار السياسي،فتكون الأنظمة السياسية قد حققت هدفين معا:أظهرت نفسها وكأنها تؤمن بالديمقراطية وتحتكم للجماهير،ومن جهة أخرى تستوعب نخب جديدة داخل بنية النظام- مصر والمغرب والأردن واليمن الخ،أو تقصي وتحد من نفوذ عناصر وقوى معيقة لمصالح وسياسات النظام –الانتخابات الأخيرة في الكويت-.
ما لفت انتباهنا وما هو محط أنظار المراقبين في العالم هي الانتخابات الإيرانية اليوم،حيث ما يجري في إيران يعطينا نموذجا خاصا لنظام سياسي يحاول التوفيق ما بين بعض آليات الديمقراطية كالانتخابات و مرجعية دينية للنظام (ولاية الفقيه)لا يمكن التمرد عليها ولا تستطيع حتى الانتخابات أن تؤسس شرعية أقوى من شرعيتها أو بديلا عنها. هذه الانتخابات ومن حيث علاقتها بالديمقراطية تستدعي الملاحظات التالية وخصوصا أنها المرة العاشرة التي تجرى بها انتخابات في إيران منذ ثورة الخميني:
أولا:لا توجد في إيران تعددية حزبية بل تيارات سياسية داخل نفس المرجعيات التي تحكم الدولة الإيرانية،وبالتالي فإن المرشحين الأربعة لا يمثلون أحزابا أو حتى أيديولوجيات سياسية بل وجهات نظر مختلفة داخل ثوابت متفق عليها،فمير موسوي شغل منصب رئيس الوزراء في بداية عهد الثورة.
ثانيا:النظام الإيراني نظام ديني بمعنى أنه محكوم بمرجعية أو ثوابت دينية كولاية الفقيه، فولاية الأمة بيد الفقيه أو المرشد وليس بيد الرئيس أو أي من المؤسسات المنتخبة،والفقيه لا يخضع للانتخابات بل يتم تعيينه ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخـــة شـعب

كتبها نزهة المكي ، في 3 مايو 2009 الساعة: 09:50 ص

 


 


 

 

 

صرخـــة شـعب

صرخة ضد الانقسام و التشرذم

تحت شعار :

انقسامكم انهكنا وغياب الوحده أوجعنا.

صرخه يجب ان تصل الى آذان أصحاب القرار في طرفي الخلاف الفلسطيني حركتي فتح وحماس يوصلها كل فلسطيني حر وشريف اليهم ليل نهار ,صباح مساء حتى ننهكهم ونوجعهم من الصراخ حتى يعودوا الى رشدهم ومصالح شعبهم في التحرر والديمقراطيه. لم يعد يهمنا ما يقوله قادة هذين الفصيلين فقد شبعنا تصريحات بل وصلنا حد القرف من هذه التصريحات المخادعه والكاذبه ما نحصل عليه مجرد كلام منمق ومزخرف , بصراحه لم نعد نصدق ما يقولون , فلم تعد ثوابت شعبنا هي ثوابتهم ولم تعد هموم الشعب هي همومهم ولم تعد مصالح الجماهير الشعبيه الفقيره هي مصالحهم . من هنا على كل المتضررين من الانقسام والتفرد والهيمنه ان يوحدوا صفوفهم في جبهه تكون البديل الديمقراطي لطرفي الخلاف فتح وحماس , جبهه تضم كل القوى الحيه والديمقراطيه وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور خالص جلبي لـ”التجديد”: الحركة الإسلامية المغربية تتمتع بتعددية حقيقية وتتعايش العديد من الأفكار داخل سقفها

كتبها نزهة المكي ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 19:28 م

 

الدكتور خالص جلبي لـ"التجديد": الحركة الإسلامية المغربية تتمتع بتعددية حقيقية وتتعايش العديد من الأفكار داخل سقفها

 

يشرح خالص جلبي في هذا الحوار الدواعي التي دفعته إلى كتابة ”في ضرورة النقد الذاتي” ويستعرض ثلاث مهمات قام بها في الفكر الإسلامي، مهمة المعادلة بين العلم والإيمان، ومهمة لفت الانتباه إلى أهمية التفكير الاستراتيجي، ونظرية اللاعنف، بالإضافة إلى مسألة النقد الذاتي، ويرفض خالص جلبي أن يناقش الانتقادات التي توجهت إلى نظريته ”اللاعنف” خاصة عند تعميمها على الحالة الفلسطينية، ولا يخفي إعجابه بالحركة الإسلامية المغربية التي كانت سباقة إلى اعتماد المراجعات التي دشنها في كتابه النقد الذاتي، وينوه بثلاث ميزات لهذه الحركة، ويتعلق الأمر بالتعددية الفكرية والانفتاح الفكري الذي تتميز به، والحضور الوازن للمرأة، بالإضافة إلى تميز تدينها على النموذج المشرقي.

 

كتابك ”في النقد الذاتي” كان له دور كبير في مسار الحركة الإسلامية لاسيما في المغرب العربي، والمغرب تحديدا، في البدء نريد أن تحدثنا عن الدوافع التي جعلتك مبكرا تطرح قضية النقد الذاتي في الحركة الإسلامية، والمقاصد التي كنت ترجو تحقيقها من تفعيل آلية النقد الذاتي داخل الحركة الإسلامية؟