قراءة في الانتخابات الايرانية

كتبها نزهة المكي ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 09:08 ص


قراءة في الانتخابات الإيرانية .. بقلم : أ-د/إبراهيم أبراش

أ-د/إبراهيم أبراش
Ibrahem_ibrach@hotmail.com

ديمقراطية تحت الوصاية


أينما يممت النظر اليوم وإن كنت دارسا أو مراقبا للحياة السياسية في العالم وخصوصا في دول الجنوب إلا ووجدت انتخابات تشريعية هنا ورئاسية هناك وبلدية في مكان ما:انتخابات رئاسية في إيران وبلدية في المغرب وقبلها بأسبوع انتخابات تشريعية في لبنان وقبلها في الكويت والجزائر الخ ،هذا المشهد لم يكن معروفا قبل عقود قليلة حيث أينما يممت النظر إلا ووجدت انقلابا عسكري أو ثورة أسوء من انقلاب أو حربا أهلية أو أنظمة راكدة ركود قرى أمريكا الجنوبية التي تحدث عنها غابرييل غارسيا في رائعته (مائة عام من العزلة) أو مدن الملح التي تحدث عنها الروائي عبد الرحمان منيف.إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه هل أن هذا التوجه نحو الانتخابات بكل أشكالها ومستوياتها يعكس تحولا حقيقيا نحو الديمقراطية؟أو بشكل أخر هل الانتخابات في دول العالم الثالث رديف الديمقراطية؟.
من المعروف أن الديمقراطية تقوم على أساس المشاركة السياسية إن لم تكن هي المشاركة السياسية الواسعة للشعب بالإضافة إلى ما تنتجه من ثقافة وقيم ،والانتخابات آلية تُمكن الأحزاب والمواطنين من المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والنظام السياسي،ولكن فلسفة ومنطق الانتخابات أن تؤدي للتداول السلمي على السلطة وإلا ستفقد المشاركة السياسية معناها، الانتخابات أداة لإعمال الديمقراطية أو تطبيق جوهرها وهو التداول على السلطة،فإن لم تؤد الانتخابات لتغيير دوري لهرم السلطة –رئيس أو حزب أو نخبة-فيجب البحث عن تفسير غير الديمقراطية للانتخابات.ولذا فإن الانتخابات لوحدها لا تعني وجود ديمقراطية وإلا لاعتبرنا كل دول العالم تقريبا أنظمة ديمقراطية حيث لا تخل دولة من شكل من أشكال الانتخابات أو الاستفتاءات الشعبية.هذا لا يعني التقليل من أهمية الانتخابات التي تجري اليوم في الدول العربية وفي دول الجنوب بشكل عام ،لأنها مؤشر على وجود قابلية للاحتكام للشعب وإلا ما لجأت الأنظمة والأحزاب الحاكمة للانتخابات،وحتى مع افتراض أن لجوء الأنظمة السياسية للانتخابات سببه الضغوط الخارجية أو في إطار المناورة والتضليل لإضفاء شرعية مفقودة على النظام،فإن الانتخابات قد تخلق حراكا سياسيا وعملية فرز واستقطاب في الساحة السياسية ستكرس مع مرور الوقت ثقافة مغايرة لثقافة الاستبداد والخضوع وعلاقة الراعي والرعية التي حكمت شعوب الجنوب لعقود.
إن كانت العلاقة بين الانتخابات والديمقراطية علاقة تلازمية:بنيوية وتأسيسية بحيث لا يمكن تصور إحداهما بدون الأخرى،وإن كانت الانتخابات في دول العالم الثالث في وقتنا الراهن تعد مؤشرا على الاستعداد لملامسة استحقاقات الديمقراطية،إلا أن الانتخابات لا تعني بالضرورة وجود ديمقراطية،حيث لاحظنا أنه في كثير من الدول تلجا الأنظمة لانتخابات موجهة وتحت الضبط لتضفي على نفسها شرعية دستورية وديمقراطية لتحل محل شرعيات تآكلت وأصبحت متجاوزة كما هو الحال عند أنظمة الحكم التقليدية والملكية المزمنة أو تكتسب شرعية تضفيها على سلطة حصلت عليها بالانقلاب او الثورة كالسودان ومورينانيا وإيران ،أو تلجا الأنظمة للانتخابات كوسيلة لإرضاء نخب سياسية واجتماعية صاعدة باستيعابها في النظام دون تمكين هذه النخب من القرار السياسي،فتكون الأنظمة السياسية قد حققت هدفين معا:أظهرت نفسها وكأنها تؤمن بالديمقراطية وتحتكم للجماهير،ومن جهة أخرى تستوعب نخب جديدة داخل بنية النظام- مصر والمغرب والأردن واليمن الخ،أو تقصي وتحد من نفوذ عناصر وقوى معيقة لمصالح وسياسات النظام –الانتخابات الأخيرة في الكويت-.
ما لفت انتباهنا وما هو محط أنظار المراقبين في العالم هي الانتخابات الإيرانية اليوم،حيث ما يجري في إيران يعطينا نموذجا خاصا لنظام سياسي يحاول التوفيق ما بين بعض آليات الديمقراطية كالانتخابات و مرجعية دينية للنظام (ولاية الفقيه)لا يمكن التمرد عليها ولا تستطيع حتى الانتخابات أن تؤسس شرعية أقوى من شرعيتها أو بديلا عنها. هذه الانتخابات ومن حيث علاقتها بالديمقراطية تستدعي الملاحظات التالية وخصوصا أنها المرة العاشرة التي تجرى بها انتخابات في إيران منذ ثورة الخميني:
أولا:لا توجد في إيران تعددية حزبية بل تيارات سياسية داخل نفس المرجعيات التي تحكم الدولة الإيرانية،وبالتالي فإن المرشحين الأربعة لا يمثلون أحزابا أو حتى أيديولوجيات سياسية بل وجهات نظر مختلفة داخل ثوابت متفق عليها،فمير موسوي شغل منصب رئيس الوزراء في بداية عهد الثورة.
ثانيا:النظام الإيراني نظام ديني بمعنى أنه محكوم بمرجعية أو ثوابت دينية كولاية الفقيه، فولاية الأمة بيد الفقيه أو المرشد وليس بيد الرئيس أو أي من المؤسسات المنتخبة،والفقيه لا يخضع للانتخابات بل يتم تعيينه ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخـــة شـعب

كتبها نزهة المكي ، في 3 مايو 2009 الساعة: 09:50 ص

 


 


 

 

 

صرخـــة شـعب

صرخة ضد الانقسام و التشرذم

تحت شعار :

انقسامكم انهكنا وغياب الوحده أوجعنا.

صرخه يجب ان تصل الى آذان أصحاب القرار في طرفي الخلاف الفلسطيني حركتي فتح وحماس يوصلها كل فلسطيني حر وشريف اليهم ليل نهار ,صباح مساء حتى ننهكهم ونوجعهم من الصراخ حتى يعودوا الى رشدهم ومصالح شعبهم في التحرر والديمقراطيه. لم يعد يهمنا ما يقوله قادة هذين الفصيلين فقد شبعنا تصريحات بل وصلنا حد القرف من هذه التصريحات المخادعه والكاذبه ما نحصل عليه مجرد كلام منمق ومزخرف , بصراحه لم نعد نصدق ما يقولون , فلم تعد ثوابت شعبنا هي ثوابتهم ولم تعد هموم الشعب هي همومهم ولم تعد مصالح الجماهير الشعبيه الفقيره هي مصالحهم . من هنا على كل المتضررين من الانقسام والتفرد والهيمنه ان يوحدوا صفوفهم في جبهه تكون البديل الديمقراطي لطرفي الخلاف فتح وحماس , جبهه تضم كل القوى الحيه والديمقراطيه وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور خالص جلبي لـ”التجديد”: الحركة الإسلامية المغربية تتمتع بتعددية حقيقية وتتعايش العديد من الأفكار داخل سقفها

كتبها نزهة المكي ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 19:28 م

 

الدكتور خالص جلبي لـ"التجديد": الحركة الإسلامية المغربية تتمتع بتعددية حقيقية وتتعايش العديد من الأفكار داخل سقفها

 

يشرح خالص جلبي في هذا الحوار الدواعي التي دفعته إلى كتابة ”في ضرورة النقد الذاتي” ويستعرض ثلاث مهمات قام بها في الفكر الإسلامي، مهمة المعادلة بين العلم والإيمان، ومهمة لفت الانتباه إلى أهمية التفكير الاستراتيجي، ونظرية اللاعنف، بالإضافة إلى مسألة النقد الذاتي، ويرفض خالص جلبي أن يناقش الانتقادات التي توجهت إلى نظريته ”اللاعنف” خاصة عند تعميمها على الحالة الفلسطينية، ولا يخفي إعجابه بالحركة الإسلامية المغربية التي كانت سباقة إلى اعتماد المراجعات التي دشنها في كتابه النقد الذاتي، وينوه بثلاث ميزات لهذه الحركة، ويتعلق الأمر بالتعددية الفكرية والانفتاح الفكري الذي تتميز به، والحضور الوازن للمرأة، بالإضافة إلى تميز تدينها على النموذج المشرقي.

 

كتابك ”في النقد الذاتي” كان له دور كبير في مسار الحركة الإسلامية لاسيما في المغرب العربي، والمغرب تحديدا، في البدء نريد أن تحدثنا عن الدوافع التي جعلتك مبكرا تطرح قضية النقد الذاتي في الحركة الإسلامية، والمقاصد التي كنت ترجو تحقيقها من تفعيل آلية النقد الذاتي داخل الحركة الإسلامية؟

 

هذا الكتاب له قصة، ذلك أن الأستاذ سعيد حوى رحمة الله عليه قبل أن يقضي نحبه كان يحمل مشروعا كبيرا لتغيير سوريا، وبدأ يستقطب الكثير من الكوادر والكفاءات، وقد بعث لي يطلب مني أن أشاركه في هذا التطلع الكبير، فأجبته لذلك ، لكني بعثت له رأيي في العمل الإسلامي، وكتبت فيما أذكر واحدا وعشرين صفحة، للأسف لا أحتفظ بنسخة منها، وقد ضمنتها عشرين ملاحظة لا أذكر تفاصيلها. كان ذلك في السبعينيات أي قبل أحداث حماة بنحو عقد من الزمن تقريبا، وقبل أن يبتلى بالسجن رحمه الله. وقد كنت أسجل ملاحظاتي في شكل أفكار، وكنت أصر على كتابتها وتسجيلها حتى يتم الاستفادة منها، وقد ظللت أنتظر جوابه مدة طويلة، لكنه لم يجب بشيء، لا تحسينا ولا تقبيحا، ويبدو أنه كان يريد أن يجمع الناس الذين يدورون حول فلكه ممن يعتقدون نفس أفكاره، ولذلك، كان مصير الأفكار التي أرسلتها له أنها لم تناقش ولم يتح لها حق التداول بين طليعة العمل الإسلامي وقتها. وعلى الرغم من أن أفكاري لم تلق جوابا، إلا أني عكفت على تأصيلها وتفصيلها، فكانت منطلق كتابي وخميرته الأولى، إلى أن انتهى في صيغته النهائية. وبالمناسبة، فالكتاب الذي بين أيديكم، هو مختصر ما انتهيت إليه مما كتبت في الموضوع، فالكتاب أصلا يضم أكثر من خمسمائة صفحة، أما الكتاب الذي بين أيديكم فهي نسخة مضغوطة لا تتعدى ثلاثمائة صفحة.

 

وقد جمعت في هذا الكتاب المفصل كل أفكاري وملاحظاتي عن العمل الإسلامي وشروط ترشيده وتصويب مساره، ثم هاجرت بعد ذلك إلى ألمانيا، بعد أن اشتدت الأحداث، ومن هناك أرسلت النسخة الأصلية إلى رجل معتبر في العمل الإسلامي هو الشيخ عصام العطار، وكان ذلك تحديدا في سنة ,1975 غير أني، لم أتلق منه أي رد أو تفاعل مع مضمونه أو ملاحظاته، فأيقنت أن حجم الأفكار الموجودة فيه يمكن أنه تناقش في حلقات ضيقة، لكن أن تنشر أو تروج أو تنزل إلى قاعدة التنظيم، فهذا غير ممكن لأن التنظيم لا يمكن أن يتحمل هذه الأفكار، وأنه إن حاول ذلك فأكيد أنه سوف ينسف من الداخل. ومن ثمة، توصلت إلى إدراك لا زال يرافقني إلى اليوم، وهو أننا لحد الآن لم نفتح ما يمكن أن نسميه طريقا سيارا داخل الفكر الإسلامي، تتحرك فيه الأفكار فتمضي وتروح من غير أن تحدث رجات تقلب الطاولة، طريق سيار تناقش فيه الأفكار الكبيرة.

 

بعد وصولك إلى هذه القناعة والإدراك، ما هي المهام التي أخذت على عاتقك القيام بها لتجاوز هذه الإعاقة التي لن تصب حسب تقديركم الحركة الإسلامية وإنما الفكر الإسلامي برمته؟

 

أنا أزعم لنفسي، أني قمت بثلاث مهام ريادية في الفكر الإسلامي، الأولى، وهي شق الطريق لإيجاد معادلة بين العلم والإيمان، فكتبت ”الطب محراب الإيمان” الذي توسع أكثر من مرة، والآن هو في طريقه إلى أن ينزل في شكل موسوعة ربما تصل إلى عشرين مجلدا، أما المهمة الثانية، وهي أنني شقيت الطريق نحو مشروع نظري استراتيجي يهتم بترتيب أولويات العمل وفق حاجات كل بلد، إذ لا ينبغي للحركة الإسلامية أن ترتهن إلى العمل اليومي، ولا أن تأخذها الأحداث التي تنغمس فيها، ولا أن تغتر بما كسبت في هذه الانتخابات من مقاعد، فهذه المكاسب لا تساوي شيئا في غياب رؤية إستراتيجية تحدد أولويات المرحلة، و يكون معيار القياس والتقويم هو ماذا تحقق وبأي نسبة مما هو مسطر في أولويات هذه الحركة. ولذلك، حين كنت ألتقي بعض الإخوة والأخوات في المغرب، كنت أبادرهم للسؤال: ما هو الشيء رقم واحد الذي تضعونه على رأس أولوياتكم؟ ومن ثمة، فالمطلوب من الحركة الإسلامية، أن يفتح صدرها ليس فقط لقبول الرؤية الإستراتيجية، ولكن لتبنيها ودفع عشرات الأطر للتخصص في التفكير الاستراتيجي. فالحركة الإسلامية التي لا تمتلك أدمغة واستراتيجيين لا يمكن أن يعول عليها في البناء والتدافع. ولذلك، يبدو أن أول شيء ينبغي للحركة الإسلامية أن تهتم به هو أن تنشئ مراكز للدراسات الاستراتيجية، أما المهمة الثالثة، فأنا أعترف فيها بأستاذية جودت سعيد، إذ لولا هذا الرجل، ما أظن أنه كان بالإمكان أن يتبلور عندي القناعة بهذه المهمة، ويتعلق الأمر بقضية اللاعنف، وأعتقد أن الفكر الإسلامي لا زال يحتاج في هذا الصدد إلى بلورة نظرية قوية متراصة متكاملة في الموضوع، تقرأ النصوص القرآنية والحديثية الخاصة بالقتال والجهاد على أرضيتها، وهي مهمة بذل فيه الأستاذ فاضل المهدي جهدا كبيرا، إلا أن الورشة لا زالت مفتوحة، ولا زال ينتظرنا فيها عمل كبير.

 

وماذا عن قضية النقد الذاتي داخل الحركة الإسلامية، أليست هي كذلك ضمن هذه المهام التي كنت سباقا إلى طرحها؟

 

 

كتاب النقد الذاتي تخمر في ذهني تقريبا سبع سنوات، مثل ما تخمر كتابالطب محراب الإيمان”. لكن إذا كان الطب محراب الإيمان رزق قبولا واسعا وتلقاه الجمهور العربي والإسلامي الكتاب بحفاوة كبيرة وطبع عدة مرات ولا زال يطبع إلى الآن، فإن كتاب النقد الذاتي أحدث إزعاجا كبيرا لبعض الحركات الإسلامية خاصة في منطقة المشرق العربي التي أصدرت قرارا وجهته إلى أعضائها والعاطفين عليها تحظر فيه شراءه وقراءته، واعتبروني متمردا ومارقا أو شبه مجنون.

 

وهل كان الكتاب سبب خروجك من جماعة الإخوان المسلمين بسوريا؟

 

لا، ليس الأمر كذلك، فتجربتي داخل الإخوان المسلمين يمكن أن أحكيها لك باختصار. كنت أحضر معهم في بعض الحلقات التربوية التي كانوا يحفظون فيها خمس آيات ويقرؤون حديثين ويختصرون كتابا وما عدا ذلك لا تكاد تجد شيئا، وكنت لا أرى في هذا العمل ما يجذبني إليه، بل كنت أرى أن هذا العمل ليس وراءه أي طائل، وأتذكر أنني في أول اجتماع لي معهم، وكنا وقتها في الجامعة، كانوا يأتون ببعض الكتب المقررة علينا ويقرؤونها علينا، وكنت أستاء من ذلك وأعبر لهم عن عدم رضاي بهذا العمل الذي لا أرى أي إبداع فيه، بل إنه كان يبعث على السخرية والضحك، وكنت أقترح أن يتم دفع الطلاب إلى البحث والإبداع بدل التقليد وبرمجة مقررات تقرأ بشكل مكرور لا يقدم شيئا في ميزان الإبداع والتجديد. فكنا بدل أن نجمع عشرين أو ثلاثين بحثا وننظر إلى ما تتضمنه من أفكار ونجتهد في إنتاج خلاصات لها، كنا نقرأ كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن الكريم للأستاذ أبي الأعلى المودودي، ويتم بناء تفكير هؤلاء الشباب على أساس المفاهيم التي يصوغها هذا الكتاب، والغريب، أني قبل هذه انطلاق الحلقة التربوية، قرأت الكتاب في خمس ساعات، وسجلت ملاحظاتي على مباحثه، فما انطلقت الحلقة، كان الذي تصدر لإلقاء الدرس غير محضر ولا مستوعب لما تضمنه الكتاب من مفاهيم، فكانت هذه بداية ملاحظاتي على منهجية لا تتأسس على قواعد العلم. وقد وجدت بعد ذلك أني أضيع وقتي، وكنا نطرح العديد من الأسئلة حول الجدوى من تبني أفكار سيد قطب، وما إذا كان القصد عند الحركة الإسلامية في سوريا هي قلب نظام الحكم بالقوة المسلحة، وكانوا ينفون عنهم ذلك، ويقولون إنهم لا يؤمنون باستعمال القوة العسكرية لتغيير النظام السياسي، وقد كانت ملاحظاتي على هذا التنظيم أنه تنظيم يحمل اسما كبيرا لكنه تنظيم هش، وفوق ذلك هو تنظيم سري عبارة عن خليط ممن يؤمن بفكرة قلب النظام، ومن يتبنى التغيير السلمي، يتمتعون بأخلاق عالية وأدب رفيع إلا أني لم ألمس في هذا التنظيم جدية في مسألة التغيير، ولذلك نفضت يدي من هذا التنظيم بسرعة، إذ لم أشتغل معهم أكثر من ثلاث سنوات، ثم غادرتهم واتصلوا بي مرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة المغربية في مواجهة الازمة الاقتصادية العالـــــــــمية

كتبها نزهة المكي ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 16:17 م

 

المرأة المغربية في مواجهة الازمة الاقتصادية

العالـــــــــمية

من العروف عن المرأة المغربية تعدد المواهب و الاهتمامات ، و قد يرجع السبب للفسفيساء الحضارية التي تطبع البلد من حضارة امازيغية اصيلة و اخرى متنوعة بتنوع الدول و الحضارات التي غزت المغرب و تركت بصماتها الحضارية فيه مثل الحضارة الرومية و البيزنطية و اليونانية و غيرها ثم الحضارة العربية التي دخلت المغرب بدخول الاسلام و جعلت فلول الامازيغ و العرب القادمين من المشرق يخترقون تخوم اوربا بفتحهم للاندلس و التاسيس لحضارة عملاقة مازالت معالمها قائمة لليوم باشبيلية و طليطلة و غرناطة و غيرها من المدن الاسبانبة الجنوبية و امتداداتها التي ما زال المغرب يحتضنها و يصونها بكل عز في عدد من مدنه الشمالية كمدينتي تطوان و طنجة و العرائش و الوسطى كمدينة فاس و مكناس العريقتين و بعض من المدن الشرقية و اهمها مدينة وجدة هذه المدن التي اصبحت منارات للحضارة الاندلسية بفنها و معمارها و التي تسطع على كل انحاء المملكة من شمالها لجنوبها شرقها و غربها ، فالموسيقى الاندلسية تصدح في كل بيت و الزي الاندلسي العريق ترفل فيه كل نساء المغرب .

هذه الحضارة العريقة و المنتوعة خلقت من العنصر المغربي و خاصة منه المراة كائنا مبدعا طموحا لا يهاب التمازج مع الحضارات الاخرى لان له رصيده الثقافي و الفني المتاصل الذي يحصن ذاته من الاندثار وسط الثقافات الاخرى و يمكنه من الاستفادة لتطوير ما لديه دون ان يفرط برصيده الحضاري . و هكذا تخلق المرأة المغربية نوعا من الحوار الحضاري بين الشعوب فنيا و ثقافيا بل لقد اصبحت سفيرة الشرق في بلاد الغرب حيث تنشر الان ازياء و زينة المراة المشرقية في اوربا و تقتحم بها اكبر دور الازياء و التجميل دون ان تتخلى طبعا عن زيها التقليدي الذي اقتحم خزانة ملابس المراة الاوربية منذ زمن طويل و اصبح عنوان اناقتها و تميز نساء مجتمعها المرموقات .

هذه الحضارة المغربية بالطبع لم تكن لتستمر و تنتشر بهذا الشكل لولا حذاقة المرأة المغربية و اجتهادها في المحافظة عليها و تطويرها و الابداع فيها باناملها الرقيقة . فالصناعات اليدوية بمختلف اشكالها هي جزء متاصل و ثقافة ملازمة للمراة المغربية و تعتبر المراة التي لا تجيد صنعة يدوية هي امراة ناقصة و خمولة مهما حصلت من تعليم و تالقت في الوظائف .

فالمرأة المتيسرة و المتعلمة تتخذ الصنعة اليدوية كهواية كما لا مانع لديها من تطويرها الى مشروع اقتصادي يذر عليها دخلا مهما أما المرأة المتواضعة و الفقيرة فإن الصنعة لديها او الحرفة اليديوية فمهمة جدا لانها تساعدها من التمكن من دخل اما اضالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة حـــــــب .. !!

كتبها نزهة المكي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:13 ص

كلمة حــــــب .. !

اصبح العالم كله يتسم بالجفاف و تبلد المشاعر ، ورغم قيام بعض المنظمات الدولية بابتداع ايام و مناسبات لتحريك المشاعر خاصة تجاه المرأة فإن الاحتفال بها لا يرقى ابدا لطموحات نساء العالم و بخاصة المراة العربية التي تظل دائما تعطي الكثير بدون ان تلقى ولو القليل من العرفان سواء من الزوج او الحبيب و لا من الاولاد ايضا .
بالمناسبة سادرج قصتين بطلتاها سيدتين احداهما زوجة رجل مهم و مقتدر و الثانية انسانة فقيرة تعمل بالبيوت لكسب قوت يومها لكن الاثنتين تتساويان في الحاجة للاهتمام و الحب …

القصة الاولى :

مع إشراقة يوم جميل خرجت السيدة فايزة مع زوجها لفسحة على شاطئ البحر ..
ركنا السيارة في موقف قريب ثم سارا جنبا الى جنب على الرمال الذهبية الدافئة ، كان الزوج يمشي بخطوات واسعة و احيانا يهرول ليثبت لزوجته انه مازال في قمة نشاطه و حيويته رغم تجاوزه سن الستين ، و كانت الزوجة تحاول ان تلحق به دون فائدة رغم انها لم تصل سن الخمسين بعد .
كانت صحتها جيدة و قوامها ممشوق و رشيق لكنها لم ترغب في منافسته حتى صارت المسافة التي تفصلهما بعيدة
فجلست الزوجة على الرمال في انتظار ان يلتفت لها الزوج و يعود اليها لكنه استمر في الهرولة حتى ابتعد كثيرا ..
اخذت الزوجة تنظر للبحر و استغرقت في التفكير و التامل حتى اظلت قلبها غيمة حزينة .. رجع الزوج اليها لاهثا مزهوا بقوته و حيويته التي مكنته من قطع تلك المسافة دون توقف و عجز زوجته عن منافسته فاقترح عليها ان يتناولا طعام الافطار في كافتريا قرب الشاطئ لكنها اعتذرت و طلبت ان يعيدها للبيت ليتناولوا افطارهم مع الاولاد ..
فور دخولهم البيت اعدة الزوجة الطعام و تحلق الجميع حول المائدة و واعد الاب اولاده بان ينطلق بهم في فسحة بعد الافطار لتناول الغذاء بالجبل ، فرح الاولاد لكن لم يظهر على الزوجة اي اثر للسعادة
لاحظ الزوج ذلك فانزوى بها في ركن من الصالة و سالها ما خطبها ؟ فتسارعت الدموع من مقلتيها وهي تتهمه بإهمالها و عدم الاكتراث بها و انه يحسبها دائما مجرد خادمة لاطفاله ..
انكر الزوج عليها هذا الحديث و حاول ان يعبر لها عن مدى اهتمامه بها و تقديره لها فزف اليها خبرا كان يتوقع ان يسعدها ، فقد كتب اكبر شقة في عمارته الجديدة باسمها و كذلك محلا تجاريا ترك لها حرية التصرف فيه ..
لم يسعدها الخبر كما توقع بل زاد من حنقها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب و الكباب .. !

كتبها نزهة المكي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:10 ص

الارهاب و الكباب .. !!
بقلم : نزهة المكي

الارهاب و الكباب هي دراما مصرية كوميدية من بطولة الفنان القدير عادل إمام ، و تعتبر فلتة من فلتات الفن المصري التي عالجت قضية ” الارهاب ” بشكل اكثر واقعية بعيدا عن المعالجة السياسية ، حيث تطرق هذا العمل الدرامي المتميز بكل جرأة الى الاسباب الحقيقة التي يمكن ان تؤدي الى حالات اجتماعية او سياسية غير مرغوبة و على راسها ” الارهاب ” .
قصة البطل الذي سيحوله الراي العام الى ارهابي و تستنفر لاجله كل اجهزة الدولة الامنية تتلخص في حالة يعيش عليها السواد الاعظم من الشعب المصري نتيجة لتدهور الحالة الاقتصادية و الازمات الاجتماعية و الاخلاقية التي ترتبت عنها .
فمن تقلب البطل بعدة متناقضات اجتماعية لكسب قوته اليومي ، من موظف محترم في احد قطاعات الدولة العمومية الى عامل بسيط او نادل باحد الكازينوهات بعد الظهر ، يحتفظ دائما بالرضا و القناعة و يحاول ان يختطف له اوقاتا ولو يسيرة للمتعة مع زوجته آخر الاسبوع لكنه هذه المرة يصطدم بحالة من التوتر في البيت كانت نتيجة لملل زوجته من ” الشقا ليل نهار .. نهار مع ليل ” كما عبرت في البيت و العمل مما جعلها تزهد في اي متعة مع زوجها لتخلد للراحة و النوم لكن بعد الحاح منه تستجيب بملل الا ان رغبة البطل لم تكتمل اذ و نتيجة لخطأ بسيط في فتح قنينة المشروب الذي اعده لسهرته تسبب في تلويث الغرفة التي قضت الزوجة يوم اجازتها في تنظيفها مع بقية اركان البيت فنهضت لمعالجة الامر و هي في قمة الغضب و السخط ، يعلو صوتها باشكوى حتى يوقظ طفليهما من النوم و يحضرا الكارثة التي حصلت بغرفة النوم …
هكذا تضيع على البطل سهرته و عطلة آخر الاسبوع ليستانف عمله وهو محمل بالمزيد من الازمات النفسية و الملل و تعب الاعصاب …
كان على البطل ان يذهب لمجمع التحرير الاداري لقضاء مصلحة تخص ابنه الصغير كي ينقله من مدرسة بعيدة عن البيت لاخرى اقرب ، المعاملة لم تكن تستأهل مجهودا كبيرا لكن الاهمال في العمل و تكاسل الموظفين اضطره لمراجعة المصلحة عدة مرات مما أثار غضبه ذات يوم و صاح في الموظفين موبخا اياهم لاهمالهم و عدم الاتهتمام بقضاء مصالح الناس .. هذا الامر استفز احد الموظفين الذي كان يقضي معظم وقته في الصلاة فوجه له الانتقاد مباشرة مذكرا اياه ان العمل كذلك عبادة و الصلاة لها وقتها .. ختم الموظف الملتحي صلاته بسرعة و ثار في وجه البطل يا عدو الله كيف تنتقد من يصلي لله ؟؟!!
اشتد غضب البطل و زادت ثورته فعلى صوت المتخاصمين و اجتمع الجمهور حولهما فطلب الموظف استدعاء الامن الذي حضر ببنادقه فوجد البطل نفسه فجأة محاصرا بالعساكر المسلحين و صياح الموظفين الذين ارتفعت شكواهم منه لكونه اعتدى عليهم اثناء تأدية الوظيفة ، فلم يكن من البطل حين ذاك و دفاعا عن نفسه الا ان يجتذب بندقية احد الحراس و يوججهها لهم و يامرهم بالقاء السلاح ففعلوا مرهوبين مما كان يجول بخواطرهم عن الارهاب و الارهابيين و امتثلوا لاوامر الرجل الذي كان اكثرهم ذهولا مما يحدث و لم يكن بخاطره او من وضعه ما يجول بأذهانهم …
حصل ما حصل فجأة و كبرت المسالة حين وجد حوله بعض المتطوعين الذين رغبوا بحمل السلاح معه و مساعدته و كان وراء كل واحد منهم حكاية و مأساة تدفعه دفعا للمغامرة و لانخراط مع اي شبكة يمكن ان تسبب الاذى لمن كانوا سببا في معاناته او هروبا من واقع مرير هون عليه حياته كما عبر اول المتطوعين و كان فلاحا حين ساله البطل :
ما الذي اجبرك على التطوع معي ؟
اجاب باختصار ” ايه الي رماك على المر ؟ .. الي امر منه ”
ثم سرد قصته : كان فلاحا و له ارضه التي يعتاش منها فطلب لاداء الخدمة العسكرية و اثناء غيابه استولى احد الملاكين الكبار على ارضه ، بعد عودته من الجيش طالب بارضه و رفع دعوى قضائية ضد المغتصب فظلت تجول في المحاكم لمدة اربعة عشر سنة دون ان ياخذ المظلوم حقه لان هذا المالك رجل ” واصل مع الحكومة ” فاضطر الفلاح لاخذ حقه بيده و قتل الغاصب فما كان من المحكمة الا ان تصدر حكما باعدامه في ظرف اربعة و عشرين ساعة !! فعلق الفلاح على قصته ” ايد الحكومة ثقيلة في استرجاع حقوق الغلابة لكن ايدها خفيفة في قطع اعناقهم ”
وكان الفلاح في حالة فرار و اشتغل كماسح احذية بالمجمع شغلانة كما وصفها الفلاح الصعيدي ” صاحبها مالوش عزا عند اهل بلدنا ” لهذا فضل الموت مع هذا الرجل الذي ظنه فعلا ” ارهابيا ” حتى يموت معه ميتة مشرفة..
ثم متطوع آخر كان يعاني من سوء معاملة قائده العقيد بالجيش الذي يشغله ببيته و في خدمة اولاده و زوجته و يعامله معاملة مذلة . بلغ به القهر يوما حين استدعاه العقيد الى مكتبه ليوبخه لانه أغضب طفله الصغير فدافع المجند عن نفسه مفسرا ما حصل ان الولد الصغير علق له ذيلا و جعل رفاقه يضحكون عليه في النادي فهون العقيد من الامر قائلا : و ايه يعني لما يعلق لك ذيل ..!؟ ما انت امك في البلد لها ذيل و ابوك له ذيل كمان !..”
غضب المجند و شعر بالقهر و توسل للعقيد ان لا يمس بكرامة والديه فثار فيه العقيد و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب على غزة و التحولات المنتظرة على الصعيد العالمي

كتبها نزهة المكي ، في 26 يناير 2009 الساعة: 10:30 ص

الحرب على غزة و التحولات المنتظرة على الصعيد العالمي

لم يكن بالامكان تفادي هذه الحرب الكارثية رغم الحركة الديبلوماسية أو محاولات التهدئة التي سبقتها ، فكل ذلك جاء في الوقت الميت و قد سبق السف العدل . فهذه الحرب او العدوان كان نتيجة محتومة لمشاكل و أزمات شملت العالم كله بلغت ذروتها فكان لابد ان تتفجر في نقطة معينة من العالم بكل قوة ، فكانت هذه النقطة هي فلسطين ، فلسطين بالذات لانها النقطة التي يلتقي فيها ابطال الصراع على النفوذ العالمي و الملف الذي يضم الاوراق التي تجدها كل دولة رابحة أو محرجة للدولة الخصم ، بمعنى اصح طاولة المقامرة التي يمكن ان تكون سببا في اثراء بعض الدول سياسيا أو افلاس اخرى أو ايقاع البعض في شباك التبعية و الاذلال و إرغامهم على مواصلة اللعب لكن بعيون منكسرة فوق الطاولة و ايدي رخيصة تتحرك تحتها بكل مكر و كان ذلك حال بعض الدول العربية . كل هذا لما مس القضية الفلسطينية من تدويل منذ ميلاد ازمتها .
وقد زادت القضية الفلسطينية تازما و وصلت للحائط المسدود بعد انهيار الاتحاد السفيايتي الذي كان يهيئ لميزانها بعض التوازن ، لكن بعد انهياره و سيطرة امريكا مالت الكفة بشكل مأساوي لصالح العدو الصهيوني …

الصراعات الكبرى حضانة للتحولات الانسانية الاهم , ان الحروب باعتبارها الذروة الخطرة للصراعات هي الولادة الطبيعية للتحولات المؤثرة على حياة و مستقبل الشعوب و الامم

لاشك ان العدوان على غزة هز الضمير العالمي لما خلفه من كوارث إنسانية و بيئية و اقتصادية ، حيث قضى ازيد من 1300 شهيد مع عدد هائل من الجرحى يعد بالالاف الى جانب ما خلفه العدوان من آثار نفسية رهيبة عند الناجين من هذه المذبحة . و بهذا يمكننا وصف هذه الحرب انها ذروة ما و صلت اليه الصراعات و الازمات العالمية خاصة و ان هذه الصراعات كانت قد وصلت للحائط المسدود بالعراق . ان غزوه و تدميره لم يوصل امريكا و الدول التي تدور في فلكها الى الهدف المقصود و احكام السيطرة على المنطقة و العالم و تقليم اظافر القوى الصاعدة التي يمكنها منافسة سيدة العالم على عرشها أو تحجيم اهدابه . بل إن ذلك الغزو لم يزد الا في تازيم الوضع العالمي و الدفع به للكارثة التي تفجرت اخيرا بغزة .
حطت الحرب اوزارها و تنفس الغزيون الصعداء اخيرا و اخذ البعض يتغنى بالنصر و آخرون يبحثون على الثغرات التي تكشف عورة الهزيمة كي يشمتوا أو يحاسبوا ليس إسرائيل المعتدية و إنما ابناء جلدتهم و اخوتهم في الماساة الذين اخذوا نصيبهم من مرارة الالم . هذا رغم ان دخان المعركة مازال داكنا يحجب وجه الحقيقة . هذه الحقيقة التي بدات معالمها و ارهاصاتها تلوح في الافق و لا يستطيع رؤيتها الا من يتطلع اليوم للافق البعيد و ليس من مازال مشدود النظر الى ما تحت قدميه .
يمكننا ان نطل على بعض من هذه الحقيقة التي ستسير حتما بالعالم نحو التغيير ، التغير في حياة شعوبه و اممه قاطبة و يمكننا ان نلمس هذا فيما ورد بخطاب باراك اوباما في حفل تنصيبه رئيسا جديدا لامريكا . أمريكا باعتبارها المحرك الاول و الفاعل لسياسات العالم بحكم هيمنتها عليه .
تذكروا أن الاجيال السابقة واجهت الفاشية و الشيوعية ليس فقط بالصواريخ و الدبابات بل بالتحالفات و القناعات الثابتة
و هذا تحول مهم و ملحوظ في ما يم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى الشيخ متعب بن تعبان

كتبها نزهة المكي ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 10:25 ص

فتاوى الشيخ متعب بن تعبان

في مجال حقوق الانسان

 

 

لا شك ان حق العيش بكرامة في وطن مستقل هو حق معترف به للانسان في كل المواثيق ، كذلك حرية التعبير التي قدست في ديننا الاسلامي خاصة تجاه او لي الامر و جميع المسؤولين لا خير فيكم إن لم تقولوها ، و لا خير فينا إن لم نسمعها منهم الخليفة عمر بن الخطاب .

كذلك الاهتمام بالشان العام فهو ان كان واجب على المواطن هو ايضا حق للاخرين ، ان يهتم بهم و بشؤونهم المعاشية و يتضامن مع المظلومين منهم

من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم النبي الاعظم صلى الله عليه و سلم .

أما شيوخ الدولة و علماء الدين فمن المفترض ان يكونوا ضمير الامة ، هم من يوجهونها و يكونوا السباقين لاعطاء المثل و صون هذه الحقوق و دعوة الحكام الى مراعاتها و عدم تجاوزها و تذكيرهم بعقاب الله الشديد الموعود لمن يخالف ذلك .

تعالوا معي لرصد فتاوى شيخنا الجليل متعب بن تعبان فيما يخص حقوق الامة و الانسان . فربما هذا سيعطينا تفسيرا لحالة الانفلات و التيه و التخبط الذي تعيشه هذه الامة التي ابتليت في علماء دينها و شيوخها فاعتل ضميرها و اصابه الهزال و الكساح و كل امراض العصر .

بماذا افتى شيخنا المتعب بخصوص حرية التعبير و سيدتها الصحافة ؟

ـ بمناسبة ليلة القدر و في خطبة الجمعة الاخير من شهر رمضان المعظم ،  أصدر شيخنا الجليل  فتوى بتحريم شراء الصحف التي تنشر الإشاعات كما أفتى بجلد الصحفيين الكاذبين على حد وصفه ب80 جلدة !!!

الاخبار الكاذبة طبعا هي كل ما تنفيه السلطة و لا ترغب في نشره و الصحفيين الكاذبين هم بالتاكيد من يعبرون عن راي المعارضة .

و فيما يخص اهتمامه بشؤون الامة فالحق لله انه لم يقصر في شيء فتناغمت فتواه مع مصلحة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية

كتبها نزهة المكي ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 10:19 ص

أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية

لم نتوقع في يوم من الايام أن تقف لنا فئة من هذا الشعب العظيم أو أية قوة بالارض في وجه احتفال لنا بأحد رموزه ، لان احتفالات الشعوب برموزها و قادتها الكبار إنما هواحتفال و احياء لذكريات عظيمة من تاريخها و إعادة قراءة و استذكار صفحات خالدة من هذا التاريخ و هي الوسيلة الوحيدة لحفظه لابنائنا و أجيالنا القادمة ليكون لها حصنا حصينا من التغريب و التخريب و ذخيرة أخلاقية و ثقافية تساعدها على الاستمرار في طريق الكفاح بلا كلل أو ملل و تمنحها الثقة بالنفس و بالنصر .
فالسيد ياسر عرفات كما غيره من قادتنا الكبار من الشيخ أحمد ياسين الى … وغيرهم من العظام الذين جاد بهم رحم هاته الارض المقدسة لم يدخلوا التاريخ لذاتهم و أسمائهم وانتماءاتهم و إنما لإنجازاتهم العظيمة ، لانهم صنعوا جيلا كان يعرف معنى الوطنية و تخلق باخلاق الوطنية و كافح لاجل الوطن و بذلك صنعوا من اجسادهم و د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الاستبداد

كتبها نزهة المكي ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 11:07 ص

ثقافة الاستبداد

في ظل الانقسام الذي يرتع فيه الشعب الفلسطيني ، و في ظل التسابق المحموم بين حركتي فتح و حماس لتثبيت سلطتهما على الشعب الفلسطيني المقهور و تعالي الاصوات من هنا و هناك مؤيدة لهذا الطرف أو ذاك
تظل هناك حقيقة ساطعة وهي ان كل ما يحدث هو صراع بين قوتين مستبدتين ديكتاتوريتين بكل المقاييس كلاهما ذيل لديكتاتوريات اقلمية او دولية .

كيف السبيل اذن الى الخلاص و الانعتاق من قيود الاستبداد ؟

إذا كان الامر طارئ فال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي