ثقافة الاستبداد

كتبهانزهة المكي ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 11:07 ص

ثقافة الاستبداد

في ظل الانقسام الذي يرتع فيه الشعب الفلسطيني ، و في ظل التسابق المحموم بين حركتي فتح و حماس لتثبيت سلطتهما على الشعب الفلسطيني المقهور و تعالي الاصوات من هنا و هناك مؤيدة لهذا الطرف أو ذاك
تظل هناك حقيقة ساطعة وهي ان كل ما يحدث هو صراع بين قوتين مستبدتين ديكتاتوريتين بكل المقاييس كلاهما ذيل لديكتاتوريات اقلمية او دولية .

كيف السبيل اذن الى الخلاص و الانعتاق من قيود الاستبداد ؟

إذا كان الامر طارئ فالثورة يمكن ان تفي بالغرض ، أما اذا كان الامر مرضا و راثيا و ثقافة ترسخت في الاذهان فعلينا أن نشيع ثقافة التحرر اولا و نهيئ جيلا يفهم معنى الحرية . و لا نظل متشبثين باهداب الديكتاتورية في هذا الكيان او ذاك بدعوى ان صناديق الاقتراع لفظته أو أن معه الشرعية الدولية .

أن الشعوب هي التي تترك القيود تكبلها ، بل أنها تكبل نفسها بنفسها ما دام خلاصها مرهونآ بالكف عن خدمة سيدها ، طاغية كان أو دولة أو نظام . وأن الإستبداد متى دخل وخضع له جيل من الأجيال ، استسلمت له الأجيال التالية إستسلامها لوضع طبيعي يصبح عندها عادة لا ترى فيه غرابه ما دامت قد ولدت في ظله ولم تخبر وضعآ غيره

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ثقافة الاستبداد”

  1. العزيز ة

    نزهة المكى

    مرور للتحية والسلام والتهنئة بعيد الاضحى

    كل عام و نحن جميعا بكل خير

    عذرا لمرورى السريع لتقديم التهنئة لتاخرى على باقى الاصدقاء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر