ثقافة الاستبداد
كتبهانزهة المكي ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 11:07 ص
في ظل الانقسام الذي يرتع فيه الشعب الفلسطيني ، و في ظل التسابق المحموم بين حركتي فتح و حماس لتثبيت سلطتهما على الشعب الفلسطيني المقهور و تعالي الاصوات من هنا و هناك مؤيدة لهذا الطرف أو ذاك
تظل هناك حقيقة ساطعة وهي ان كل ما يحدث هو صراع بين قوتين مستبدتين ديكتاتوريتين بكل المقاييس كلاهما ذيل لديكتاتوريات اقلمية او دولية .
كيف السبيل اذن الى الخلاص و الانعتاق من قيود الاستبداد ؟
إذا كان الامر طارئ فالثورة يمكن ان تفي بالغرض ، أما اذا كان الامر مرضا و راثيا و ثقافة ترسخت في الاذهان فعلينا أن نشيع ثقافة التحرر اولا و نهيئ جيلا يفهم معنى الحرية . و لا نظل متشبثين باهداب الديكتاتورية في هذا الكيان او ذاك بدعوى ان صناديق الاقتراع لفظته أو أن معه الشرعية الدولية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 8:02 م
العزيز ة
نزهة المكى
مرور للتحية والسلام والتهنئة بعيد الاضحى
كل عام و نحن جميعا بكل خير
عذرا لمرورى السريع لتقديم التهنئة لتاخرى على باقى الاصدقاء