أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية
كتبهانزهة المكي ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 10:19 ص
أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية
لم نتوقع في يوم من الايام أن تقف لنا فئة من هذا الشعب العظيم أو أية قوة بالارض في وجه احتفال لنا بأحد رموزه ، لان احتفالات الشعوب برموزها و قادتها الكبار إنما هواحتفال و احياء لذكريات عظيمة من تاريخها و إعادة قراءة و استذكار صفحات خالدة من هذا التاريخ و هي الوسيلة الوحيدة لحفظه لابنائنا و أجيالنا القادمة ليكون لها حصنا حصينا من التغريب و التخريب و ذخيرة أخلاقية و ثقافية تساعدها على الاستمرار في طريق الكفاح بلا كلل أو ملل و تمنحها الثقة بالنفس و بالنصر .
فالسيد ياسر عرفات كما غيره من قادتنا الكبار من الشيخ أحمد ياسين الى … وغيرهم من العظام الذين جاد بهم رحم هاته الارض المقدسة لم يدخلوا التاريخ لذاتهم و أسمائهم وانتماءاتهم و إنما لإنجازاتهم العظيمة ، لانهم صنعوا جيلا كان يعرف معنى الوطنية و تخلق باخلاق الوطنية و كافح لاجل الوطن و بذلك صنعوا من اجسادهم و دمائهم الزكية حبرا خطوا به اروع الصفحات من تاريخ هذا الشعب .
لم نكن نامل من احتفالنا بذكرى رحيل ياسر عرفات استذكار مناقبه الشخصية أو الترويج لجهة سياسية خرج من رحمها كشخص و إنما كنا نأمل أن نسترجع تلك الروح الوطنية التي طالما جمعتنا في ظله و التي تبددت معها تلك الروح الفصائلية الضيقة و جعلت من كل الكيانات الحزبية و الفصائلية مجرد الوان و اشكال للمقاومة ـ كما أكدها الشيخ الشهيد أحمد ياسين ـ لتجتمع في آخر المطاف تحت ظل عبائته التي وسعت كل فئات شعبه بكل حب و بكل إخلاص و وطنية عالية .
فما أحوجنا اليوم لهاته الروح الطيبة السامية كي نتخطى أزمتنا السياسية و معضلة الانقسام و نسترجع وحدتنا .
إننا إذن نعاني اليوم من فقدان تلك الروح الوطنية و ليس من أزمة سياسية .
فالسيد ياسر عرفات كما غيره من قادتنا الكبار من الشيخ أحمد ياسين الى … وغيرهم من العظام الذين جاد بهم رحم هاته الارض المقدسة لم يدخلوا التاريخ لذاتهم و أسمائهم وانتماءاتهم و إنما لإنجازاتهم العظيمة ، لانهم صنعوا جيلا كان يعرف معنى الوطنية و تخلق باخلاق الوطنية و كافح لاجل الوطن و بذلك صنعوا من اجسادهم و دمائهم الزكية حبرا خطوا به اروع الصفحات من تاريخ هذا الشعب .
لم نكن نامل من احتفالنا بذكرى رحيل ياسر عرفات استذكار مناقبه الشخصية أو الترويج لجهة سياسية خرج من رحمها كشخص و إنما كنا نأمل أن نسترجع تلك الروح الوطنية التي طالما جمعتنا في ظله و التي تبددت معها تلك الروح الفصائلية الضيقة و جعلت من كل الكيانات الحزبية و الفصائلية مجرد الوان و اشكال للمقاومة ـ كما أكدها الشيخ الشهيد أحمد ياسين ـ لتجتمع في آخر المطاف تحت ظل عبائته التي وسعت كل فئات شعبه بكل حب و بكل إخلاص و وطنية عالية .
فما أحوجنا اليوم لهاته الروح الطيبة السامية كي نتخطى أزمتنا السياسية و معضلة الانقسام و نسترجع وحدتنا .
إننا إذن نعاني اليوم من فقدان تلك الروح الوطنية و ليس من أزمة سياسية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسية | السمات:سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:56 ص
المغرب ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
المغرب وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - ليبيا - تونس - الجزائر - ” ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us