كل عام و الحب العربي الغاشم على خير .. !
كتبهانزهة المكي ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 08:19 ص
كل عام و الحب العربي الغاشم على خير
يحتفل سكان العالم كل سنة هذا العيد بلهفة ، و يتفننون في إظهار دفئ مشاعرهم لمن يحبون أو حتى لذلك لحبيب الذي ينتظرون و مازال مستقرا في خيالهم
و نعتبر نحن العرب خير من أجاد في التعبير عن مشاعر الحب و الغرام ، في أشعارنا ، و نصوصنا النثرية ، و قصص الحب الخالدة التي قد ترتفع أحيانا لدرجة الأساطير ، مثل قيس ليلى ، جميل بثينة ، و عنترة و عبلة … و ترجع سخونة هذه المشاعر فينا ربما للطبيعة القاسية التي يعيش على أرضها أغلب سكاننا ، وهذا لا ينعكس على تعبيرنا عن الحب فقط بل ينعكس
أيضا على تعبيرنا عن مشاعر الغضب و الكراهية ، بل وفي نزعة الكبرياء التي نتصف بها وهذه النزعة هي مرغوبة لأنها تجللنا بنوع من النخوة و الشهامة ، لكنها قد تكون ذلك السيف البتار الذي يقطع الخيط الرفيع من المشاعر الجميلة التي تجمعنا بمن نحب ، و ذلك بسبب تلك القناعة الغبية التي يعتقد بها جل رجالنا و هي ان التعبير عن الحب بكلمات معسولة للمرأة هو نوع من الضعف و تنازل عن الكبرياء ، حتى لتجد بعض الرجال عندما يتمكن منهم حب امرأة يعبرون لها عنه بعكس ما يضمرون فتجد الرجل منهم يطوق حبيبته بكثير من الممنوعات حتى يكاد يحجب عنها نسمات الهواء التي تمر عبر غيره من الرجال حتى لا تلامس جسدها الذي يعشقه و يعتبره ملكه وحده و قد يلجأ أيضا للشتم و اللكم للتعبير لها عن تشبثه بها ، أما أن يروي عطشها للحب بكلمة حلوة فإن ذلك من سابع المستحيلات و هذه هي مأساتنا ، نعطي للغضب و السخط حظه الوافر و زيادة من التعبير و الاظهار، لكن الحب و الغرام فنكابر في التعبير عنه و نكتمه في أنفسنا رغم أن مشاعره نبيلة و رقيقة ، تجمع و لا تفرق ، تحيي النفوس و تبعث فينا الرغبة في الحياة
كل هذا الكلام السابق قد يصدق على الكثير من رجالنا الذين يحبون بصدق و لا حيلة لهم في تلك العقد التي تسربت إلى نفوسهم بفعل الوراثة ، لكن ما يخشى منه فعلا و يهدد هذا الاحساس الجميل فينا هو تلك الخدعة التي لبسته و التي تلبس مشاعرنا في كثير من الأحيان سواء عن قصد منا أو رغما عنا و ذلك عندما يخيل لبعض الرجال أنهم يهيمون بأنثى فيبذلون لها كل ما في جعبتهم من كلمات الحب و الغرام لكن في حقيقة الأمر يكون انجذابهم لها بفعل الغريزة لا الحب ، ،أي أنهم يشتهونها فقط و لكن لايحبونها ذلك الحب الحقيقي وهذه الخدعة غالبا ما تنتهي بكارثة تنال من ثقتنا بالحب
و كل عام و حبنا العربي الغاشم على خير ، حتى و إن انهال على رؤوسنا بالشتم و اللكمات ، المهم أن يكون صادقا ملتهبا على الدوام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اجتماعية | السمات:اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 5:03 م
مشكور على كلمات الجميلة و الصادقة بالمناسبة اليوم الحب تحياتى
فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 5:13 م
عزيزتي حنين….كل فالنتين وانت في حب اكبر ….اشاطرك الرائ فيما قلت …
وهديتي لك بالمناسبة هذه الكلمات ….
لا أمراءة في الدنيا سواك ….
واجمل ما رات عيني عيناك …
انت في قلبي وعقلي وروحي سكناك …
ان طلبت نجوم السما رميتها في يداك …
نور وجهك شمس وكل البنات كواكب في سماك …
الدكتور سعد الطائي
فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 6:04 م
بادر لكي نجعل من يوم الخميس 15/02/2007 يوما لنصرة الأقصى بإدراج تدوينة تخص الحدث وهذا أقل ما يمكن أن نعمله…
أخي المدون
أختي المدونة
لا تبخل على أقصاك
***********************************************
انتفاضة المدونين لأجل الأقصى
تدوينة موحدة لأجل الأقصى
إنهم يهدمون أولى القبلتين و مسرى سيد الثقلين فما انتم فاعلون ..
نداء لكل المدونين العرب و المسلمين و كل الحريصين على الحق في هذا العالم الى الانتفاض من أجل الأقصى الجريح
يا مدونين…يا أحباب الأقصى و الحق ندعوكم الى يوم تدويني لأجل مسجدنا المبارك و ذلك بإدراج تدوينة موحدة يوم الجمعة 16 فبراير 2007
تدوينة نبرز فيها العدوان السافر على مقدساتنا و أرضنا
تدوينة تثبت للعالم أجمع أن القدس و الأقصى في قلوبنا
تدوينة لأجل الحق يا أصحاب الأقلام و الكلمة
لا لتهويد الأقصى…لا لانتهاك المقدسات
للمزيد من المعلومات يرجى: الاتصال بالآنسة نزهة صاحبة الفكرة
http://arttige.jeeran.com/awra9/archive/2007/2/157015.html
والصحفي محمد لشيب
http://www.lachyab.jeeran.com/
نعتمد عليكم
فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 8:14 م
الاخ الكريم ؟ شكرا لكتابتك هذا المقال الجميلة الفاظه و الرشيقة معانية و البنائة فكرته ؟ لكن المهم مين يفهم و يفكر و يتدبر ؟ ثم يقرر ما يجب ان يفعل
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 10:29 ص
شكرا لهذه الكلمات ،،
ونتمنى أن يعود عيد الحب في العام القادم على العرب بدون برك دماء في العراق او اشجار مقتعلة في فلسطين أ
مع الشكر والتقدير
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 6:56 م
حنين اها كلمات دافئة يفتقدها الكثير من الرجال كما الاكثرية من النساء ما اجملها في عيد الحب الذي نبحث فييه عن الحب فلا نجده سوى خلف البحار او محمولا على أمواجهاالمتلاطمة لتقذف به على الشاطىء عل الحبيب يتلقاه ما ا عظم الحب وما ابعد المسافات التي تحول دن ان يعيشه المرء كل فلنتاين وانتي بخير
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 6:57 م
حنين اها كلمات دافئة يفتقدها الكثير من الرجال كما الاكثرية من النساء ما اجملها في عيد الحب الذي نبحث فييه عن الحب فلا نجده سوى خلف البحار او محمولا على أمواجهاالمتلاطمة لتقذف به على الشاطىء عل الحبيب يتلقاه ما ا عظم الحب وما ابعد المسافات التي تحول دن ان يعيشه المرء كل فلنتاين وانتي بخير
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 7:07 م
الأخت الفاضلة نزهة المكي
تحية طيبة ملؤها الحب والتقدير والحنان وبعد
كلامك عن الحب حقا جميل جدا كجمال وعشق الحب، هذا الحب الذي يستتمتع به الرجل وحده، ولا يقبل حتى ان تستمتع معه به المرأة ايضا، اليس عصرنا هو عصر الرجل والذكورة، اما المراة فلا وجود لها في قلب الرجل، فالفهم الذكوري للمجتمعات ان المراة خلقت لمتعة الرجل فقط، وهي خادمته وعبدته وامته، والمرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج والنساء ناقصات عقل ودين، والمرأة(حواء) هي السبب وراء خروج آدم من الجنة، والنساء شاوروهم ثم خالفوهم، والرجال قوامون على النساء، وهذا نابع كله من انانية الرجل واستعباده وليس حبه للمرأة، وحقيقة اذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة فان وراء كل امراة متخلفة رجل، لأن الرجل لا يستطيع ان يتحكم ويذل المراة المتعلمة والمثقفة، لذلك هو يريدها جاهلة ومطموس على قلبها ومغمضة لعينيها حتى لا تراه على حقيقته.
تحياتي اخت نزهة لكلامك الرائع واللذيد وشكرا لك جزيل الشكر والسلام.
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم