تحية من محمد الاشموني

فبراير 14th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية

 

سئل رجل حكيما عن أشياء حيرتة

فقال ما أكثر الاشياء تدهشك في البشر؟

فقال:

البشر يملّون من الطفولة  يسارعون ليكبروا ثم    
يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً

***

  يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا
الصحة  

***
   
يفكرون بالمستقبل بقلق وينسَون الحاضر فلا يعيشون الحاضر
ولا المستقبل  

***
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً  
و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً

  ،،،،،

 مرّت لحظات صمت

 فسئل

" ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟ "
فقال :

 

ليتعلّموا جَعل أنفسهم محبوبين

"

"

ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران"

ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع
دقائق فقط  لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة   

 

لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً

  محمد الأشموني

 
 
 

يحكى أن

رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف

واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح
.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه

وعندما
اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء

وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان

اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب
ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة
وكرر


المزيد


نعي

يوليو 18th, 2007 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية

اخوتي الاعزاء

بحزن شديد و بالغ الاسى استاذنكم في الغياب لايام

فقد فجعت بوفاة الطفل مرتضى 11 سنة

وهو ابن شقيقي محمد المكي

اختطفه الموت من بين اترابه وهو يلهو معهم

المزيد


تضامنا مع رهائن المعبر

يوليو 12th, 2007 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية, سياسية

تلبية لدعوة الاخ الصحفي محمدحماد

و تضامنا مع الاخوة الفلسطينيين العالقين

عند معبر رفح

اخط هاته الكلمات في هذا اليوم التضامني و التدويني راجية من الله ان تلتحم و كلمات كل الاخوة المشاركين و تصل إلى اسماع ضمير الانسانية في كل مكان

في مثل هذا اليوم 12 من شهر يوليو من السنة الماضية انطلقت شرارة الحرب السادسة التي قادها حزب الله اللبناني ضد الكيان الصهيوني الغاصب ، و رغم ما اثارته فينا هاته الحرب من استفزاز لحميتنا و نخوتنا التي اصابها الفتور من اثر الهزائم المتتالية و الانتكاسات التي عشناها خلال العقود الاخيرة إلا انه طلعت علينا اصوات عدة منها من  شجب و استنكر ، و منها من اتهم حزب الله بالتهور او العمل لحساب مشاريع اخرى في المنطقة حتى فسدوا على هاته  الشعوب المنتكسة فرحتها بالانتصار او حتى الامل في الانتصار ، ليحبطوا عزيمتها و يزيدونها من ثقافة الهزيمة التي ستتيح لاسرائيل التربع على عرش الشرق الاوسط العتيد

و إذا كانوا قد نجحوا بالامس ان يقسموا آراءنا حول حرب لبنان ، و يحبطوا عزائمنا

و يتركوننا نهذي و نكلم انفسنا هل هي شيعية ام سنية .. عربية ام إيرانية .. مذهبية ام سياسية

فاعتقد انه اليوم و امام ماساة رهائن المعبر لا مجال لهذه التساؤلات ، فالقضية لا سنية و لا شيعية و لا اي لون من المذهبية

إنها قضية إنسانية .. إنسانية

و لا يتخلف عنها إلا من ليس له ضمير

فإلى الامام يا إخوة الانسانية

و اجعلوها ثورة ضمير لا تستكين

حتى تتطحطم جميع الاسوار و الاسلاك التي تحول بين المرئ و بيته ، بين الطفل و تلك الباحة التي كان يلهو فيها بلا امن او هناء .. افسحوا الطريق لتلك المرأة التي وضعت طفلها عند عتبات الوطن لتستظل باطلال بيتها المهدوم

و ليس اكثر من ذلك 

 

 

معبر رفح … القضية العالقة

28,October,2005

 

 

 

 

يوجد بقطاع غزة خمسة معابر، وتقع جميعها حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة؛ وهي مرتبة من الشمال الى الجنوب:

 
1.  معبر بيت حانون ‘إيريز’ ويقع شمال القطاع، وهو مخصص لعبور العمال والتجار ورجال الأعمال والشخصيات المهمة. (انظر خريطة المعابر على طول الحدود في قطاع غزة).

2.  معبر’ ناحال عوز’ وهو معبر مهجور ومغلق، وتم تحويله لموقع عسكري

المزيد


عيد المرأة : وقفة تأمل

مارس 8th, 2007 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية

 عيد المرأة : وقفة تأمل

في مثل هذا اليوم ، الثامن من مارس من كل سنة يحتفل العالم بعيد المرأة ، تقام المهرجانات و الاحتفتلات و الندوات التي تحاول إبراز دور المرأة في المجتمع و مدى فعاليتها و أهميتها في التطور الحضاري ، وكذلك إحصاء الغنائم التي حصدتها خلال معركتها التحررية خلال السنين الماضية

و إن كان لي حق الحديث في هذا اليوم المبارك السعيد بصفتي إحدى عناصر هذا الجيش اللطيف الذي يخوض معركة الحياة بأياديه الناعمة ، و حسه المرهف ، و قلبه المفعم بالحنان و عقله الذكي الذي لا يخلوا من دهاء … إن كان لي حق الكلام فأنا أدعوا أخواتي و رفيقاتي في هذا الجيش الناعم أن يأخذن هدنة و استراحة حربية على الاقل في هذا اليوم السعيد و يقفن وقفة تأمل مع أنفسهن و مع بعضهن و يسائلن أنفسهن : ماذا نريد بالضبط و ماذا  يراد بنا ؟ الاجابة على السؤالين ستوضح امامنا أمور كثيرة و تبين لنا طبيعة الطريق الذي نسلكه و إلى ماذا يؤدي ، هل إلى التحرر بالمعنى الذي نناضل من أجله أم إلى زنزانة أخرى يعسكر حوله

المزيد


بيت العز .. يا بتنا .. !

فبراير 20th, 2007 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية

 بيت العز .. يابيتنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ا

بيت العز .. يابتنا ، طبعا ليس هذا الذي في الصورة ، فهذا بذخ و ترف لا أدعيه ، لكن ما جعلني أكتب تحته هذه السطور هو كونه تحفة أبدعها ذلك الصانع التقليدي المغربي البسيط و الذي لا ياخذ حقه في التكريم و لا الوفاء ، بل قد لا يسمح له بأن يطأ ساحة إبداعه هذه بعد أن استوطنها علية القوم و صارت بلاطا عامرا لا يفتح بواباته لأمثاله

أحيانا و أنا أتجول في بيتي الصغير ، و الذي لا يصل في مساحته الإجمالية مساحة صالة واحدة من صالات هذه التحفة ، أتوقف عند بعض القطع التقليدية التي تيسر لي اقتناؤها ، و التي أصفها دوما بالتحف ـ  ليس لغلاء سعرها فهي غالبا ما تكون ميسرة للجميع و إنما لكونها إبداعا يدويا لصانع تقليدي بسيط بث فيها من روحه و ذوقه الرفيع الذي ينضح بالبراءة و البساطة و الوضوح أيضا.. ذلك الذوق الذي تصرخ به ألوان إبداعاته.. تلك الألوان التي لم تشأ المواربة أو التزييف ، فالأحمر أحمر صارخ ، و الأخضر أخضر و البرتقالي يصفع العين ، و كل هذا يعكس فطرته التي لم يجتحها إعصار الحضارة ذلك الإعصار الذي ضرب أذواقنا و ميولاتنا فأصابها بالضبابية ، و الرمادية بعيدة عن صدق الأبيض الصافي أو سواد الكراهية القاتم لتضعنا في في حيرة من أمرنا نعيش دوما بين الماء و بين النار .. نرسم من الابتسامة نصفها .. ونفرح بقلوب مرتجفةخائفة .. تحاول أرواحنا التحليق في الأعالي .. فتجد نفسها مثقلة بالأزمات .. مشدودة إلى غياهب اليأس بشتى العقد

بيت العز .. يا بتنا .. أجل ذلك الذي تجرني هذه التحف إلى ذكراه و يجتاحني الحنين إلى الحياة التي كانت تعمره ذلك البيت الذي كان يشمخ في صدر حارة قديمة من حارات مدينة مكناس العريقة ، مكناسة الزيتونة أو العاصمة الإسماعيلية ، والكل في مغربنا العظيم  يعرفها و يعرف مكانتها في التاريخ .. كان بيت العز هو بيت خالي حسب الأوراق الرسمية لكنه كان في الحقيقة بيت أشراف المدينة .. ولا أقصد بالأشراف أولائك الأعيان أو الأثرياء، و إنما أقصد بالأشراف كل الذين شاركوا في معركة التحرير .. تحرير الوطن من الاستعمار الفرنسي ، و الذين وجدوا في بيت العز ملاذهم في تلك المحنة،  يأوون إليه ليجتمعوا بكلمتهم و سلاحهم و عزائمهم وقبضات سواعدهم السمراء ليوجهوا الضربات القاس

المزيد


كل عام و الحب العربي الغاشم على خير .. !

فبراير 14th, 2007 كتبها نزهة المكي نشر في , اجتماعية

كل عام و الحب العربي الغاشم على خير

 

 

يحتفل سكان العالم كل سنة هذا العيد بلهفة ، و يتفننون في إظهار دفئ مشاعرهم لمن يحبون أو حتى لذلك لحبيب الذي ينتظرون و مازال مستقرا في خيالهم

و نعتبر نحن العرب خير من أجاد في التعبير عن مشاعر الحب و الغرام ، في أشعارنا ، و نصوصنا النثرية ، و قصص الحب الخالدة التي قد ترتفع أحيانا لدرجة الأساطير ، مثل قيس ليلى ، جميل بثينة ، و عنترة و عبلة … و ترجع سخونة هذه المشاعر فينا ربما للطبيعة القاسية التي يعيش على أرضها أغلب سكاننا ، وهذا لا ينعكس على تعبيرنا عن الحب فقط بل ينعكس

أيضا على تعبيرنا عن مشاعر الغضب و الكراهية ، بل وفي نزعة الكبرياء التي نتصف بها وهذه النزعة هي مرغوبة لأنها تجللنا بنوع من النخوة و الشهامة ، لكنها قد تكون ذلك السيف البتار الذي يقطع الخيط الرفيع من المشاعر الجميلة التي تجمعنا بمن نحب ، و ذلك بسبب تلك القناعة الغبية التي يعتقد بها جل رجالنا و هي ان التعبير عن الحب بكلمات معسولة للمرأة هو نوع من الضعف و تنازل عن الكبرياء ، حتى لتجد بعض الرجال عندما يتمكن منهم حب امرأة يعبرون لها عنه بعكس ما يضمرون فتجد الرجل منهم يطوق حبيب

المزيد