فتاوى الشيخ متعب بن تعبان

ديسمبر 26th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

فتاوى الشيخ متعب بن تعبان

في مجال حقوق الانسان

 

 

لا شك ان حق العيش بكرامة في وطن مستقل هو حق معترف به للانسان في كل المواثيق ، كذلك حرية التعبير التي قدست في ديننا الاسلامي خاصة تجاه او لي الامر و جميع المسؤولين لا خير فيكم إن لم تقولوها ، و لا خير فينا إن لم نسمعها منهم الخليفة عمر بن الخطاب .

كذلك الاهتمام بالشان العام فهو ان كان واجب على المواطن هو ايضا حق للاخرين ، ان يهتم بهم و بشؤونهم المعاشية و يتضامن مع المظلومين منهم

من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم النبي الاعظم صلى الله عليه و سلم .

أما شيوخ الدولة و علماء الدين فمن المفترض ان يكونوا ضمير الامة ، هم من يوجهونها و يكونوا السباقين لاعطاء المثل و صون هذه الحقوق و دعوة الحكام الى مراعاتها و عدم تجاوزها و تذكيرهم بعقاب الله الشديد الموعود لمن يخالف ذلك .

تعالوا معي لرصد فتاوى شيخنا الجليل متعب بن تعبان فيما يخص حقوق الامة و الانسان . فربما هذا سيعطينا تفسيرا لحالة الانفلات و التيه و التخبط الذي تعيشه هذه الامة التي ابتليت في علماء دينها و شيوخها فاعتل ضميرها و اصابه الهزال و الكساح و كل امراض العصر .

بماذا افتى شيخنا المتعب بخصوص حرية التعبير و سيدتها الصحافة ؟

ـ بمناسبة ليلة القدر و في خطبة الجمعة الاخير من شهر رمضان المعظم ،  أصدر شيخنا الجليل  فتوى بتحريم شراء الصحف التي تنشر الإشاعات كما أفتى بجلد الصحفيين الكاذبين على حد وصفه ب80 جلدة !!!

الاخبار الكاذبة طبعا هي كل ما تنفيه السلطة و لا ترغب في نشره و الصحفيين الكاذبين هم بالتاكيد من يعبرون عن راي المعارضة .

و فيما يخص اهتمامه بشؤون الامة فالحق لله انه لم يقصر في شيء فتناغمت فتواه مع مصلحة ال

المزيد


أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية

ديسمبر 26th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

أزمة سياسية أم هي أزمة وطنية

لم نتوقع في يوم من الايام أن تقف لنا فئة من هذا الشعب العظيم أو أية قوة بالارض في وجه احتفال لنا بأحد رموزه ، لان احتفالات الشعوب برموزها و قادتها الكبار إنما هواحتفال و احياء لذكريات عظيمة من تاريخها و إعادة قراءة و استذكار صفحات خالدة من هذا التاريخ و هي الوسيلة الوحيدة لحفظه لابنائنا و أجيالنا القادمة ليكون لها حصنا حصينا من التغريب و التخريب و ذخيرة أخلاقية و ثقافية تساعدها على الاستمرار في طريق الكفاح بلا كلل أو ملل و تمنحها الثقة بالنفس و بالنصر .
فالسيد ياسر عرفات كما غيره من قادتنا الكبار من الشيخ أحمد ياسين الى … وغيرهم من العظام الذين جاد بهم رحم هاته الارض المقدسة لم يدخلوا التاريخ لذاتهم و أسمائهم وانتماءاتهم و إنما لإنجازاتهم العظيمة ، لانهم صنعوا جيلا كان يعرف معنى الوطنية و تخلق باخلاق الوطنية و كافح لاجل الوطن و بذلك صنعوا من اجسادهم و د

المزيد


محامون مغاربة يرفعون دعوة قضائية ضد عمير بيرتس باعتباره مجرم حرب

نوفمبر 18th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

محامون مغاربة يتقدمون بدعوة قضائية ضد بيرتس لاعتبارة مجرم حرب

رفع ثلاثة محامين مغاربة شكوى ضد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” في لبنان مؤكدين أن شكواهم “مقبولة” بما أن المسؤول الإسرائيلي من أصل مغربي.

وقال المحامون : خالد سفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين و الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، و المحاميان عبد الرحيم الجمعي و عبد الرحمن بنعامر في مؤتمر صحفي في الرباط “رفعنا شكوى لدى النيابة العامة لمحكمة الرباط الجنائية بحق الوزير عمير بيريتس المولود في المغرب”.
وشدد المحامون على أن “الإرهابي المجرم الصهيوني عمير بيريتس احتفظ بجنسيته المغربية وأن اسم هذا الرجل ما زال مسجلا في الأحوال المدنية في المغرب” موضحين أن “القانون المغربي يسمح بملاحقة أي مغربي ارتكب جرائم داخل أو خارج البلاد”.
وقال الجمعي “من وجهة النظر القانونية لدينا الحق في رفع شكوى ضد مجرم حرب، إن تصر

المزيد


حماس .. الحركة الربانية !!؟

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

حماس .. الحركة الربانية  !!

 

 

لم تكن منظمة التحرير الوطني الفلسطينية عند إقرارها من طرف الجامعة العربية في قمتها المنعقدة بالقاهرة سنة 1964 ، كيانا يؤمن بالثورة والنضال المسلح و بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها في معركة التحرير . في هاته الظروف سطع نجم حركة فتح التي برزت كحركة منظمة استوعبت تطلعات من ضاق ذرعا بحالة التخاذل و الإحباط من الفلسطينيين و لم يرضى بالهزيمة فوجدوها حاضنة للمشروع الفلسطيني و حاميته . و لما كانت الأقوى و الأكثر عددا من باقي الفصائل و المنظمات التي كانت تتواجد على الساحة آنذاك فقد كانت لها الهيمنة على المنظمة ثم السلطة بعد تأسيسها.

بمرور الزمن وبانغماسها في المعترك السياسي تضخم حجم تيار ” واقعي ” داخلها و بدعم خارجي خاصة من أمريكا استطاع هذا التيار أن يحتكر القرار الفلسطيني و يتخلى عن بعض الثوابت الفلسطينية بل و يفتح ثغرات للتطبيع مع العدو الإسرائيلي .

على المستوى الداخلي مارس هذا التيار سياسة استغلالية لفائدة أتباعه و منتسبي الحركة لتقويتهم ماديا و سلطويا على باقي منتسبي الفصائل الأخرى حتى تبقى للحركة الهيمنة على كل مفاصل الكيان الفلسطيني و بذلك أصبحت السلطة أنموذج من دولة الحزب الواحد بكل ما يعتري هذا النظام من أمراض و لم تقدم للشعب الفلسطيني أية مكتسبات ذات قيمة نظير تضحياته الجسيمة .

عادت حالة الاحتقان و الإحباط لتسود المجتمع الفلسطيني و السخط على السلطة التي نخرها الفساد ، في هاته الظروف تقدمت حركة حماس لإنقاذ المجتمع الفلسطيني و قضيته من الضياع و لم تجد بدا من المواجهة السياسية و إن كانت تعتبر ذلك رجس من عمل الشيطان !! فتقدمت لانتخابات التشريعي لسنة 2005 و فازت بأغلبية المقاعد عن جدارة و استحقاق لتاريخها  النضالي المشرف و يدها النظيفة .

لكن المناورة و الخدعة السياسية لم تمهلها وقتا للاحتفال بنصرها العظيم خاصة و أنها برزت كحركة سياسية ذات خلفية دينية في وقت بلغ فيه صعار أمريكا سيدة العالم ضد الحركات الإسلامية ذروته ولم تكن لتسمح لحركة إسلامية أن تتوج على رأس أية سلطة بمنطقة الشرق الأوسط خاصة بعدما سيطر على إدارتها المحافظون الجدد الذين جعلوا صوب أعينهم هدفين أساسيين لا حياد عنهما مهما كلف الأمر و بخلفية دينية أيضا:

الأول السيطرة المطلقة على العالم

و الثاني تمكين الدولة العبرية من تحقيق حلمها في إنشاء دولتها ” اليهودية النظيفة ” على ارض فلسطين التاريخية.

في خضم هذا الجو المشحون و المخاض السياسي العسير قررت حركة حماس الصمود في وجه كل التحديات ولم يكن لها من ذخيرة سوى التأييد الشعبي مع فقر في الح

المزيد


نجل القرضاوي يخرج عن صمته وينفي تشيّعه وينتقد السنة والشيعة

أكتوبر 14th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

نجل القرضاوي يخرج عن صمته وينفي تشيّعه وينتقد السنة والشيعة
15/10/2008


لندن ـ ‘القدس العربي’ من احمد المصري: خرج الشاعر عبدالرحمن يوسف نجل العلامة الشيخ يوسف القرضاوي عن صمته امس، ونفى في قصيدة نشرتها صحيفة ‘الدستور’ المصرية اليومية شائعات تحوله للمذهب الشيعي، والتي تناولتها وسائل اعلام عربية في الاسابيع الماضية، من خلال الجدل الذي ثار بين والده وعلماء شيعة في ايران والعالم العربي عقب تصريحاته عن محاولات ايران ‘غزو المجتمعات السنية الخالصة’ بالفكر الشيعي.
وتساءل القرضاوي الابن في قصيدته التي عنونها بـ’كثير عليكم’ عن أي من المذهبين أحق بالهجاء، وطالب بوحدة الأمة الاسلامية في وجه عدو واحد، ولا يفرق في استهدافه بين المذاهب، حيث تسعى مخابراته لاختراق المساجد السنية والحوزات الشيعية على السواء بينما تفرغ المسلمون لخلافات مذهبية تبث الفتن وقال:
قَنَابِلُهُمْ سَوْفَ تَسْفَعُ بِالنَّاصِيَه
تَمُوتُ بِهَا فِرَقُ الْكُفْرِ
وَالْفِرْقَةُ النَّاجِيَه..!
وعبر عن غضبه من الحالة التي وصلت إليها الطائفتان السنية والشيعية وحيرته في الوقوف بينهما، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لو كان قرر الانتقال من مذهب لمذهب لأعلنه للناس جهرا.
أَيَا سَادَتِي..
بَعْضُ حِلْمٍ..
فَجُلُّ عَمَائِمِكُمْ قَدْ تَبَرَّأَ مِنْهَا عَلِيّ
وَجُلُّ عَمَائِمِنَا قَدْ تَبَرَّأَ مِنْهَا عُمَر..!
وَلَوْ كُنْتُ بَدَّلْتُ مَا أَرْضَعَتْنِيهِ أُمِّي
لأَعَلَنْتُ جَهْرًا بَرَائِي..!
أَنَا شَاعِرُ الْكُلِّ أُومِنُ بِالشِّعْرِ رَغْمَ ابْ

المزيد


بين الدين و السياسة

سبتمبر 24th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

بين الدين و السياسة
تسييس الدين .. أم تديين السياسة
؟

الكاتب : نزهة المكي

ـ معنى السياســــــــــــــة
السياسة تعني قيادة المجتمعات أو التجمعات البشرية عبر طرق و إجراءات تمكن الساسة من قيادة شعوبهم دون تمييز بين أفرادهم أو فآتهم العرقية أو الفكرية بل تستوجب إيجاد تفاعلات إيجابية بينهم حتى يتمكن المجتمع من العيش في انسجام و يسير نحو التطور و الرقي لذلك فالقيادة السياسة لا يمكن أن تنجح في مهمتها إن اعتمدت منظومة فكرية أحادية في تسيير شؤون الشعب سواء كانت هاته المنظومة فكرية أو عقائدية .
من الخطأ إذن أن يحاول القائد أو الحاكم أن يبني سياسته على منظومة فكرية واحدة لأنه بذلك سيطرح الغبن في نفوس فآت أخرى من المجتمع لها خصوصياتها الثقافية أو الاديولوجية و الفكرية لهذا توجب عليه أن ينطلق من ساحته الفكرية و يجعل لها امتدادات تصل إلى إلى كل الأنساق الفكرية المتواجدة بساحة مجتمعه لتحدث تفاعلات إيجابية مع ما لديها من الأفكار التي تتفق مع بعض ما لديه ليخرج في النهاية بنسق فكري موحد يتفق عليه الجميع فيبني سياسته عليه حتى يتمكن من تجنيب شعبه الهزات السياسية أو المآزق التي قد تؤدي إلى توقف النمو و التطور و تخلق له اضطرابات داخلية أو خارجية .
لهذا فكل قيادة سياسية تعتمد أي منظومة فكرية أو عقائدية تحدث لها الهوة بينها و بين فآت من عناصر شعبها أو تحدث لها الخلل في علاقاتها الخارجية فإنها مرفوضة و جب إعادة النظر فيها .
ـ معنى الديـــــــــــــــــــــن
الدين و إن كان غريزة إنسانية طبيعية خلقت مع الإنسان منذ أن وجد على وجه الأرض إلا أنه منظومة أخلاقية و تربوية بالدرجة الأولى : فالعدل و الأمانة و الصدق و الوفاء و الإخلاص في العمل و التراحم بين الناس كلها قيم أخلاقية مطلوب تواجدها في كل فرد في كل زمان و مكان حتى تستقيم حياته على وجه الأرض و يستطيع التعايش مع كل فآت مجتمعه في ظل علاقات و تعاملات سليمة تحقق له و لمجتمعه الطمأنينة و السلام .
أما التدين فهو الغاية الأولى من الدين و المقصود به إقامة الدين في النفس و المجتمع ، و إقامة الدين في النفس هي الخطوة الأولى التي يجب أن يقوم بها الإنسان و ذلك ببناء علاقة سليمة مع ربه و الخضوع لإرادة الله سبحانه و الامتثال لأوامره و تطهير نفسه من الخبث و المكر و كل الخصال التي يمكن أن يضر بها نفسه أو مجتمعه و الوسيلة إلى بلوغ هاته الغاية هي التعبد أي ترويض النفس و تربيتها على هاته القيم الحميدة عبر طقوس و ممارسات مثل الصلاة و الصيام و غير ذلك من الطقوس الدينية التي هي في الأصل غير مطلوبة لذاتها و إنما لغاياتها ” من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر فلا صلاة له ” بعد إقامة الدين في النفس و حين يصبح الفرد قادرا على كبح جماح شهواته في الاستبداد بالسلطة أو الرأي أو الاستئثار بخيرات البلد و غيرها من الملذات و الرغبات الشخصية و يروض النفس الأمارة بالسوء و يتنزه عن داعية هواه فإنه يصبح بعد ذالك عنصرا صالحا في المجتمع يستطيع أن يبني علاقات سليمة مع من يشاركه الحياة في أي بقعة من الأرض . و يكون مؤهلا لتأدية رسالته بأن يكون خليفة ربه في الأرض ليعمرها و يصلح فيها .
تأتي بعد ذلك الخطوة الثانية و هي إقامة الدين في المجتمع ، و إقامة الدين في المجتمع ليس هي إجبار الناس على ممارسات دينية معينة أو إخضاعهم لوجهة نطر معينة في فهمنا للدين و بالتالي تطبيق الأحكام الدينية أو شرع الله بطريقة مشوهة تعتمد على القمع و التنكيل و القتل ، إن وصلنا لهذا المستوى فقد ضللنا ضلالا بعيدا ، فالدين المعاملة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و من كانت معاملته سيئة
تفتقر للرحمة في كل شيء تعتمد التخويف و القهر و البطش فلا دين له .

ـ تسييس الدين أم تديين السياسة ؟

إذا كانت السياسة هي أسلوب قيادة الشعب أو ” الإجراءات و الطرق التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات من أجل المجموعات البشرية ” فإن هاته الطرق و الإجراءات لابد أن تكون مبنية على قواعد سليمة و منظومة أخلاقية تراعي حاجات المجتمعات البشرية من عدالة و مساواة و رحمة بغير القادرين على الكسب و كذلك إخلاص و أمانة و تفاني في العمل و مراعاة المصلحة العامة من طرف القادة و المسئولين في جميع المواقع …
كل هاته القيم الأخلاقية يمكن أن نلخصها في كلمة ” ديـــن ” أو ” تدين ” كما أسلفنا تعريفه كمنظومة أخلاقية .
” الدين المعاملة ” فمن كانت معاملته صالحة مثمرة تراعي المصلحة العامة فذلك إنسان متدين و متخلق بأخلاق القرآن و أخلاق نبيه صلى الله عليه و سلم ” كان خلقه القرآن ” كما أجابت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم .
إذن فهاته المنظومة الأخلاقية أو الدين و التدين مطلوبة جدا في السياسي و القائد ليس كممارسات أو طقوس و إنما كغايات فكل مبادرة أو وجهة نظر في الحكم تؤدي إلى تحقيق العدل و الإحسان بين الناس و تمكن المجموعة البشرية من اللحاق بموكب التطور و النمو فذلك هو الدين بعينه و من يعمد الى ذلك بالقول و العمل فإنه إنسان مؤمن حقا بربه و خاضع لإرادته فالله سبحانه لا تنفعه طاعتنا و لا تضره معصيتنا و الطقوس التي نؤديها بين يديه قد تكون نفاقا و تظاهرا بالتعبد لذلك اقتضت عدالته أن يحاسب عبيده على أساس النيات وما تضمره صدورهم و جعل المحك الحقيقي لإخلاص عبده و إيمانه في مدى صلاحه و منفعته للناس ” خير الناس أنفعهم للناس ” و الإنسان طبعا يكون عبدا صالحا بما يقدمه من أعمال يساهم بها في تسهيل حياة الناس و رفاهيتهم عن طريق العلم و العمل و الابتكار و بما يساهم به أيضا في الرقي بمج

المزيد


البشرية في حاجة إلى رؤية جديدة وعميقة في معنى الدين في حياة الإنسان

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

البشرية في حاجة إلى رؤية جديدة وعميقة في معنى الدين في حياة الإنسان

خطبة الجمعة للسيد علي رافع

حمداً لله ، وشكراً لله ، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله .
الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..
الحمد لله ، والحمد دائماً لله ، والشكر دائماً لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .
عباد الله : يكثر الحديث في أيامنا هذه عن معنى الدين ، وعن مرجعية الدين ، وعن علاقة الدين بالدولة وبالمجتمع وبالإنسان . الدين من ناحية أنه قانون الحياة ، وأنه الذي ينظم ارتقاء الإنسان لما هو أعلى ، أو تدني الإنسان لما هو أدنى حين يترك ما يحييه وما يقويه .. من خلال هذا التعريف نجد أن الدين مرتبطٌ بكل شيءٍ في حياتنا ، في كل معاملاتنا ، في كل أحوالنا ، في كل أمرٍ من أمورنا ، ولكن مشكلة الإنسان أنه حين يعتقد أن مفهومه هو الدين ـ بشكلٍ ما وبصورةٍ ما وبتطبيقٍ ما ـ فإنه يرفض أي تطبيقٍ آخر وأي مفهومٍ آخر ، ومن هنا لجأ البعض إلى أن يخرجوا كلمة الدين من حياتهم المدنية والمادية ، حتى لا يستأثر أو تستأثر مجموعةٌ بتفكيرها وتقول: أن هذا هو الدين ، ومن هنا يشعر الإنسان أن هذه أو أن هذا الاتجاه الذي يفصل بين الدين وبين حياة الإنسان المدنية والمادية والأرضية هو أمرٌ غير حقيقي.
فهناك إشكالية في أرضنا ـ ليس فقط في مجتمعنا ولكن في كل المجتمعات ـ حيث أن كلمة الدين قد التصقت بممارساتٍ ما ، غير مقبولة بل ومرفوضة من كل إنسان ذي عقل سليم . فباسم الدين سيطر رجال الكهنوت في الغرب على مجتمعاتهم ، وباسم الدين ارتُكبت كثيرٌ من المجازر ، وقامت حروبٌ كثيرة قتل فيها الكثيرون باسم حكم الدين وحاكمية الدين ، وهذا ما أدى إلى هذا الاتجاه المعاكس الذي يصل في أقصاه إلى رفض الدين كليةً جملةً وموضوعاً ، نحن في حاجةٍ إلى فكر ٍجديد وإلى رؤيةٍ مستقبلية لهذه البشرية ولهذه المجتمعات ، نظرةٌ جديدة وعميقة إلى معنى الدين في حياتنا ، وإلى معنى الدين في وجودنا ، وإلى معنى الدين في ممارساتنا. الدين ينبع من الصدق ومن اجتماع الصادقين ، من الأمة التي تجتمع على هدفٍ نبيل وهو تكريم الإنسان على هذه الأرض ، وإعداده حتى يكون في معنى تحقيق رسالته عليها . إنها السياسة والمنهج الذي يُعِد الإنسان لآخرته ، وليس إعداد الإنسان لآخرته هو في عباداتٍ بعيدةٍ عن مجتمعه ، أو في مناسك شكليةٍ مُحددة ، أو في صورةٍ من المعاملات مطلوبة ، إنما هي في حياته ككل ..
إن منتهى الإعداد للآخرة هو منتهى الإعداد للدنيا:
خير الناس أنفعهم للناس
هذا شقٌ أساسي ، إذا اكتمل معه اعتقاد الإنسان في أن تعامله مع الله و في أنه يهب كل ذل

المزيد


حماس .. و زمن الفجور السياسي

يوليو 27th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

حماس … وزمن الفجور السياسي !

 

بقلم نزهة المكي 

لم يكن من قبيل نزعة الانتقام و الحقد إن يلجأ العدو الصهيوني إلى تصفية القادة الكبار للفصائل الفلسطينية

و على رأسهم أبو عمار و الشيخ احمد ياسين و أنما كانت تلك سياسة جهنمية محكمة لها إبعاد استراتيخية و عواقب سياسية و تاريخية ستؤول لصالحهم لأنهم يدركون جيدا إن مثل هؤلاء هم حضانة الشعب الفلسطيني ، عقله المفكر و قلبه الذي يسع الجميع من أبنائه .

بعد استشهادهما فقد الشعب الفلسطيني صوابه و أصبح من بعدهما بتخبط سياسيا داخليا و خارجيا لكن الطامة الكبرى هو ذلك الانقسام الذي لحق جسده الذي طالما كان متماسكا و صلبا أمام جميع التحديات التي كانت تروم انشطاره و بث الخلاف و الاختلاف فيه حتى صار اليوم جسدا عليلا برأسين كلاهما مختل عقليا و لا يعول عليه في قيادة الشعب

كل رأس يبث سموم الحقد و الكراهية في أوصال الجسد المنهوك ليقطع قلبه إلى شطرين هو الأخر لكن هذا القلب يأبى مما يسب له الحيرة و الألم فلا يمكن لام من فتح أن تنكر ابنها الحمساوي ولا أب من حماس أن ينكر ابنه الفتحاوي .. ومن يطاوعه قليه لفعل ذلك فقد نزعت الرحمة من قلبه و ” لا تنزع الرحمة إلا من قلب شقي

هذه هي قاعدة الدين فالرحمة مشروطة في كل عمل حتى النظام السياسي ككل يجب إن يبنى على قاعدة التراحم قبل التعاقد..

حمــــــاس و بعد خوضها للانتخابات التشريعية و فوزها بجدارة كان ذلك بفضل رصيدها الأخلاقي الذي كانت تدخره بفضل التزامها بمبادئ الدين السمحة التي التزمت بتا تحت رعاية شيخها الشهيد و شيخ الأمة احمد ياسين رحمه الله فكان أشبالها أشداء على الكفار.. رحماء بينهم و بين كل أفراد الشعب

بعد تألقها و اصطدامها بفجور السياسة الذي لا يغيب على احد و الذي أصبح من المسلمات في عالم السياسة ، و مع غياب العقول المدبرة و الحكيمة في صفوفها كان أول شيء ضحت به و نحرته على قدمي صنمها السياسي ” حماس ككيان ” هو الرصيد الخلافي و الديني الذي كانت تتمتع به ..

فصارت عندها السياسة هي سيدة الدين و إن كانت هاته السيدة داعرة و لا تعترف بالأخلاق أو القيم الانساتية .

و من ثم أخذت الحركة تخرج لنا شبابا مشوهي المفاهيم و التفكير وقد تضخم في أذهانهم التصور السياسي للدين حتى أ

المزيد


The Gaza Bombshell La bombe à Gaza

مارس 4th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

 vanity fair magazine

The Middle East Le Moyen-Orient

The Gaza Bombshell La bombe à Gaza

After failing to anticipate Hamas’s victory over Fatah in the 2006 Palestinian election, the White House cooked up yet another scandalously covert and self-defeating Middle East debacle: part Iran-contra, part Bay of Pigs. Après avoir échoué à anticiper la victoire du Hamas sur le Fatah dans les élections palestiniennes de 2006, la Maison Blanche a fait cuire encore un autre scandaleusement secrètes et vouée à l’échec débâcle Moyen-Orient: Iran-contra part, une partie de Playa Girón. With confidential documents, corroborated by outraged former and current US officials, David Rose reveals how President Bush, Condoleezza Rice, and Deputy National-Security Adviser Elliott Abrams backed an armed force under Fatah strongman Muhammad Dahlan, touching off a bloody civil war in Gaza and leaving Hamas stronger than ever. Grâce à des documents confidentiels, corroborées par d’anciens et actuels indigné les responsables américains, David Rose révèle comment le président Bush, Condoleezza Rice, et le vice-conseiller à la sécurité nationale, Elliott Abrams soutenu une force armée en vertu homme fort du Fatah Mohammed Dahlan, touchante déclencher une guerre civile sanglante dans la bande de Gaza et Laissant le Hamas plus fort que jamais.

by David Rose April 2008 Par David Rose Avril 2008

Secretary of State Condoleezza Rice and President George W. Bush, whose secret Palestinian intervention backfired in a big way. Secrétaire d’Etat Condoleezza Rice et du président George W. Bush, dont le secret intervention palestinienne s’est retournée contre une grande ampleur.

 

“A Dirty War” "A Dirty War"

T he Al Deira Hotel, in Gaza City, is a haven of calm in a land beset by poverty, fear, and violence. L ‘Hôtel Al Deira, dans la ville de Gaza, est un havre de paix dans un pays en proie à la pauvreté, la peur et la violence. In the middle of December 2007, I sit in the hotel’s airy restaurant, its windows open to the Mediterranean, and listen to a slight, bearded man named Mazen Asad abu Dan describe the suffering he endured 11 months before at the hands of his fellow Palestinians. Au milieu de décembre 2007, je siège à l’hôtel de airy restaurant, ses fenêtres ouvertes de la Méditerranée, et d’écouter une légère barbe homme du nom de Abu Mazen Asad Dan décrire les souffrances qu’il endure à 11 mois avant les mains de son Boursier Palestiniens. Abu Dan, 28, is a member of Hamas, the Iranian-backed Islamist organization that has been designated a terrorist group by the United States, but I have a good reason for taking him at his word: I’ve seen the video. Abou Dan, 28 ans, est un membre du Hamas, l’Iran, soutenu organisation islamiste qui a été désigné un groupe terroriste par les États-Unis, mais j’ai une bonne raison de l’emmener à sa parole: J’ai vu la vidéo.

It shows abu Dan kneeling, his hands bound behind his back, and screaming as his captors pummel him with a black iron rod. Il montre abu Dan s’agenouiller, les mains liées derrière le dos, et hurlant comme ses ravisseurs lui pummel avec une verge de fer noir. “I lost all the skin on my back from the beatings,” he says. «J’ai perdu toute la peau sur le dos des passages à tabac, dit-il. “Instead of medicine, they poured perfume on my wounds. «Au lieu de la médecine, ils ont répandu du parfum sur mes blessures. It felt as if they had taken a sword to my injuries.” Il a estimé que si elles avaient pris une épée à mes blessures. "

On January 26, 2007, abu Dan, a student at the Islamic University of Gaza, had gone to a local cemetery with his father and five others to erect a headstone for his grandmother. Le 26 janvier 2007, abu Dan, un étudiant à l’Université islamique de Gaza, était allé à un cimetière local avec son père et cinq autres d’ériger un headstone pour sa grand-mère. When they arrived, however, they found themselves surrounded by 30 armed men from Hamas’s rival, Fatah, the party of Palestinian president Mahmoud Abbas. Quand ils sont arrivés, ils se sont retrouvés entourés par 30 hommes armés du Hamas’s rival, le Fatah, le parti du président palestinien Mahmoud Abbas. “They took us to a house in north Gaza,” abu Dan says. «Ils nous ont emmenés dans une maison, dans le nord de Gaza," dit Dan abu. “They covered our eyes and took us to a room on the sixth floor.” «Ils ont couvert les yeux et nous ont emmenés dans une chambre au sixième étage."

The video reveals a bare room with white walls and a black-and-white tiled floor, where abu Dan’s father is forced to sit and listen to his son’s shrieks of pain. La vidéo montre une simple chambre avec des murs blancs et un noir et blanc, carrelage, où abu Dan’s père est forcé de s’asseoir et écouter les cris de son fils de la douleur. Afterward, abu Dan says, he and two of the others were driven to a market square. Ensuite, abu Dan explique, lui et deux autres ont été conduits à une place du marché. “They told us they were going to kill us. "Ils nous ont dit qu’ils allaient nous tuer. They made us sit on the ground.” He rolls up the legs of his trousers to display the circular scars that are evidence of what happened next: “They shot our knees and feet—five bullets each. Ils nous ont fait asseoir sur le terrain. "Il a roulé les jambes de son pantalon pour afficher la circulaire cicatrices qui sont des preuves de ce qui s’est passé à côté:" Ils ont tiré sur nos genoux et des pieds-cinq balles chacune. I spent four months in a wheelchair.” J’ai passé quatre mois dans un fauteuil roulant. "

Abu Dan had no way of knowing it, but his tormentors had a secret ally: the administration of President George W. Bush. Abou Dan avait aucun moyen de le savoir, mais ses bourreaux avait un secret allié: l’administration du Président George W. Bush.

A clue comes toward the end of the video, which was found in a Fatah security building by Hamas fighters last June. Un indice vient vers la fin de la vidéo, qui a été retrouvé dans un bâtiment du Fatah de sécurité par des combattants du Hamas en juin dernier. Still bound and blindfolded, the prisoners are made to echo a rhythmic chant yelled by one of their captors: “By blood, by soul, we sacrifice ourselves for Muhammad Dahlan! Toujours liés et les yeux bandés, les prisonniers sont faits l’écho d’un chant rythmique crié par l’un de leurs ravisseurs: "Par le sang, par l’âme, nous nous sacrifions pour Mohammed Dahlan! Long live Muhammad Dahlan!” Vive Mohammed Dahlan! "

There is no one more hated among Hamas members than Muhammad Dahlan, long Fatah’s resident strongman in Gaza. Il n’ya personne de plus haï parmi les membres du Hamas que Mohammed Dahlan, longtemps résident homme fort du Fatah dans la bande de Gaza. Dahlan, who most recently served as Abbas’s national-security adviser, has spent more than a decade battling Hamas. Dahlan, qui a plus récemment été Abbas-conseiller en sécurité nationale, a passé plus d’une décennie,

المزيد


يحدث في مصر الان و البقية تاتي …

مارس 4th, 2008 كتبها نزهة المكي نشر في , سياسية

يحدث في مصر الان و البقية تاتي … 

التصريحات التي تنشرها «المصري اليوم» علي صفحتها الأولي اليوم للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، حول وضع تسعيرة جديدة للغاز، الذي تحصل عليه مصانع الأسمدة والبتروكيماويات، تعني أن الحكومة المصرية باتت تدرك أن نزيف الدعم المهدر هو أخطر مشكلة تواجه البلد الآن.. وفي ظني أن رشيد من الوزراء القلائل الذين يتحلون بالشجاعة في اتخاذ القرارات الصائبة، حتي لو نتج عنها هجوم وانتقاد من أصحاب المصالح والمستثمرين، الذين اعتادوا «شفط مليارات الدعم في بطون مصانعهم الضخمة».

غير أن هذا القرار، الذي سيقضي ببيع الغاز لهذه المصانع بالسعر العالمي، لتوفير مليارات الدعم، يفجر تساؤلات صادمة، يحلو للحكومة تجاهلها، رغم صراخنا المستمر.. فعلي مدي الساعات الأخيرة يتابع العالم كله نزيف الدم الفلسطيني، في واحدة من كبري الهجمات الوحشية الإسرائيلية علي الأبرياء.. وتتزامن هذه الحرب أو «المحرقة» - سمها كما شئت - مع بدء إمدادات الغاز الطبيعي المصري إلي إسرائيل، وكأنه لا رابط - إطلاقاً - بين الدم العربي الذي «يسيل»، والغاز المصري الذي «يسيل» في الوقت ذاته.. فهل كان من اللائق سياسياً أن يتم تعليق اتفاقية تصدير الغاز إلي إسرائيل، بسبب «محرقة الأبرياء»؟!

سوف أترك الإجابة لـ«مطبخ السياسة المصرية».. فقد اعتدنا مثل هذه المفارقات.. ولكن للقضية وجهاً آخر، شديد التناقض.. ففي الوقت الذي تعيد الحكومة فيه تسعير الغاز لمصانعنا «المصري

المزيد


التالي